موقع الرياضة الجهوية

الخميس 14 فبراير 2012 على الساعة 23:45 في قضايا رياضية

اولمبيك اسفي لكرة القدم في أوسكار"فيدوني"

اولمبيك اسفي لكرة القدم  في أوسكار"فيدوني"

الرياضة الجهوية/إبراهيم الفلكي

ماذا بقي إذن ؟

بعد نشر الموضوعين في علاقة بفريق اولمبيك اسفي لكرة القدم والحجز في فندق بالرباط "أوسكار" اتصل بي العديد من القراء والذين يحبون الفريق والمدينة ويعشقونها حتى الثمالة ليس "بمعنى ليلة في أوسكار فيدوني بعدها ولكنه الحب الطاهر والجنوني حتى ومن غير مصلحة أو اجر مدفوع مسبقا مقابل هذا الحب  .

هذه الاتصالات موزعة إلى ثلاثة أصناف:

 الأول: يستنكر بشدة التصرفات الطائشة للمسؤولين الإداريين المكلفين دوما بالحجز والتنقل والمبيت والسفر والمعدات والتجهيزات الرياضية وأشياء أخرى وما آلت إليه الأوضاع بالفريق بعد الموسم الماضي الناجح بكل المقاييس تجانست فيه كل معاني الحب والود والتضحية بين اللاعبين والمدرب والمسيرين والجمهور،لكن للأسف الشديد هذا الموسم اتضحت نوايا المستخدمين من المؤسسة المحتضنة بالفريق . 

  الثاني: يرفض هكذا هذه الكتابات عن الفريق جملة وتفصيلا وهي صادرة عمن يصطلح عليه بالمستشار إذا حضر لا يستشار وإذا غاب لا يعتبر ويحشر انفه فيما لا يذكر،ويريد آن تبقى دار لقمان على حالها، فريق موزع الأطراف بدون مكتب وبدون مسيرين وتجده يتحدث عن دولة المؤسسات و الحكامة وهلم جرا" شخبط شخبيط لخبط لتخبيط" .

 الثالث : وهم أصحاب المصلحة بالفريق وهي متنوعة ومتعددة ولا تهمهم الأخلاق والمروءة وسمعة الفريق واللاعبين والمدينة بقدر ما يهمهم تعويضات عن كذا رحلة وعن كذا كيلومتر وعن كذا يوم هنا وهناك،هذا النوع هو سبب ما حصل للفريق من ارتجاج كمن أصابته عربة سكة حديد فلم تمته وتركته تائها في ارض الله الواسعة ،هذا النوع هو من يقوم بكل شيء ولاشيء يمكنه آن يجلب المنفعة للفريق ،وهذه الفئة تعتبر هذه الكتابات تصفية حسابات وحسد وغيرة وأنني منذ طردي من حظيرة المنتفعين من خيرات الفريق تحولت إلى معارض شرس اكتب ما لا يروقهم ولا يعجبهم .

التفاصيل >>
الجمعة 11 فبراير 2012 على الساعة 23:17 في قضايا رياضية

أين نحن من الربيع الرياضي؟

أين نحن من الربيع الرياضي؟

الرياضة الجهوية/إبراهيم الفلكي

الرياضة المغربية كانت ولا تزال موضوعا مختزلا في رياضة السلطة أو التسلط من تسيير وتدبير ومراقبة على كافة المستويات ،تعيينات ،إملاءات.  وتسيير السلطة يتوزع إلى قطبين :قطب سلطوي مخزني وقطب مالي .

   القطب السلطوي المخزني


لقد عاشت الرياضة بالمغرب تحت رحمة التسيير السلطوي والمخزني منذ بداية الاستقلال والى اليوم وتتجلى مظاهره في الهيمنة على الأندية الرياضية والعصب والجامعات واللجنة الاولمبية ،ذلك أن العديد من الأندية الرياضية محصنة من التسيير الديمقراطي ،من الانتخابات ،من صناديق الاقتراع لأنها تشكل نواة صناعة شخصيات وهمية لتصبح رمزية لتتولى مهام رمزية وسلطوية ،وتكاد تتفق هذه الأندية في طموح أصحابها وسرعة التحرك بحماية سلطوية فوقية تسندها أبواق دعائية ومساحيق تجميلية وإعلام يصنع الأوهام وله الحق في ذلك لأنه يشكل رافدا مهما وجزءا من اللعبة بمنطق الاستفادة من التسيير السلطوي حيث يجاوزون بين دورهم الإعلامي التمييعي ودورهم الرياضي التحريفي والوسط الرياضي شاهد عيان على بسط العديد من المستهلكين رياضيا أيديهم الخشنة على الأندية والعصب والجامعات الرياضية على مدى عقود عديدة.

       القطب المالي :  

وهو لا يختلف بل ولا يقل أهمية وخطورة عن القطب السلطوي والمخزني وهو المتحكم في دواليب الحياة العامة اقتصادية واجتماعية وتجارية وإعلامية وحتى ثقافية وهو الماسك بزمام اكبر المؤسسات المالية من صناديق ومؤسسات وابناك ومجمعات اقتصادية وتجارية ومالية اشهارية وهلم جرا خبايا مالية ،هذا القطب

يستثمر في الرياضة لخدمة أجندة معينة وخطيرة بل ورهيبة لصناعة الوهم لجمهور الرياضة عن طريق التدجين والتزييف وتصوير الواقع على خلاف حقيقته وإمام كل إخفاق يتم تجنيد المال والإعلام لتسويق أجندة لا تختلف عن سابقتها بقدر ما تزكي حجم الإخفاق الذي ابتليت به الرياضة المغربية في أية مناسبة رياضية قارية أو عالمية أو اولمبية وتحاول تجنب السقوط المروع بل إنها تقدم كبش فداء كصورة للتصحيح والإصلاح ،وهي عمليات لا تخرج دائرة الافتراءات ،والأمثلة كثيرة وظاهرة للعيان من خلال إخفاقات الرياضية المغربية في المحافل الدولية .

وهنا لا بد من التأكيد على نقطة مهمة وهي أن لا احد استوعب الرسالة الملكية حول الرياضة  التي وجهت للمناظرة الوطنية للرياضة ،لقد بقي المتسلطون على الرياضة المغربية جاثمين فوق وعلى صدورنا وكأن الموضوع لا يعنيهم في  شيء .الربيع العربي كان له بالمغرب إشارات ذات دلالات قوية أبهرت العالم متمثلة في الدستور الجديد، في الانتخابات السابقة لأوانها، في تشكيل البرلمان والحكومة.

لكن الرياضة لم يمسها الربيع السياسي بقيت في معزل وكأنها خارج دائرة الاهتمام وهو ما سيجر على مجتمعنا ردود فعل خطيرة

      هل لأن درجة الانتباه ضعيفة لما يمكن أن تقوم به الرياضة من تأثير على المجتمع برمته، وانعكاساته السلبية.

      أم أن الرياضة تأتي في أخر سلم الأولويات ويفتح الباب على مصراعيه  وتتحكم فيه الأقطاب السالفة الذكر وتوجه الرأي حسب هواها.

إن الرياضة هي اخطر المسالك ومعالجتها تجب بما يتفق من الحكمة وسداد الرأي والديمقراطية والاهم من كل هذا رحيل العابثين والمنتفعين منها إلى غير رجعة.  

التفاصيل >>
الخميس 16 يناير 2012 على الساعة 01:39 في قضايا رياضية

أوزيـن: الموظـفـون الأشـباح انـتـهى زمنـهـم ،لن ندعم أي ملتقى خارج القانون وإن راتب غيريتس ليس سرا من أسرار الدولة

أوزيـن: الموظـفـون الأشـباح انـتـهى زمنـهـم ،لن ندعم أي ملتقى خارج القانون وإن راتب غيريتس ليس سرا من أسرار الدولة

الرياضة الجهوية/محمد الشرعلمساء)

كشف محمد أوزين، الوزير الجديد للشباب والرياضة، استراتيجية عمل وزارته مشيرا في حوار أجرته معه «المساء» إلى أن المغاربة يجب أن يحظوا بفرص متكافئة لممارسة الرياضة.

من ناحية ثانية وردا على سؤال بخصوص عدد من الرياضيين الذين أصبحوا موظفين أشباح تابعين للوزارة، قال إنه سيتعامل مع هذا الموضوع وفق ما يفرضه القانون، وأنه لا يمكن لأي شخص أن يحصل على راتب عن عمل لايقوم به.
ولما سئل عن راتب غيريتس، مدرب المنتخب الوطني، قال إنه ليس سرا من أسرار الدولة.

- بداية، نود معرفة إن كنتم تتوقعون تعيينكم على رأس الوزارة المكلفة بالشباب والرياضة؟
< بغض النظر عن الانتظار من عدمه، يشرفني أن تتم إعادة الثقة في من طرف صاحب الجلالة، خصوصا أنني أحظى بشرف السهر على قطاع حيوي واستراتيجي من قيمة وزارة من حجم الشباب والرياضة باعتبار أهمية ركائزها، بحكم أن الشباب كان وراء هذا الحراك الذي تعرفه الساحة الدولية والإقليمية، فضلا عن الرياضة نظرا لإشعاعها الخارجي، والذي يعود بشكل ايجابي على الوطن، وهنا تكمن أهمية الرياضة من خلال دورها الكبير والفعال في تسويق صورة المغرب في الخارج من خلال التظاهرات والملتقيات العالمية التي تشد إليها الأنظار بمختلف أرجاء المعمور.
- وهل من أولويات تستأثر بالأهمية في الإستراتيجية الجديدة للوزارة؟
< الإدماج الاجتماعي للشباب يحظى ببعد استراتيجي نسعى إلى جعله حلقة وصل بطريقة أفقية، ذلك أن هاجسنا الأساسي يتمثل في إعادة الاعتبار إلى الرياضة مع ضرورة الاعتناء بالشأن الشبيبي من خلال عمليتي التقريب والإدماج عن طريق منحهم الفرصة للمساهمة في تسطير سياسات عمومية تهم الشأن الشبابي ويكون لها تأثير مباشر في حياتهم، كما أن الرياضة تحظى بأولويات هامة في منظورنا من خلال النهوض بجميع القطاعات الرياضية وهو ما لن يتأتى لنا دون المرور بالمشاتل والمتمثلة في الأحياء والمدارس ودور الشباب والجامعات، وهنا أود الإشارة إلى كون الرياضة تحتاج إلى قيم تجمع المغاربة أهمها تكافؤ الفرص، بمعنى أن يحظى كل مغربي بفرصة الولوج إلى الرياضة، وتعميم الخطوة يمر عن طريق دور الشباب والنوادي، وأيضا عن طريق مأسسة رياضة الأحياء، وهو ما لا يعني بالضرورة بناء مراكز وإنما الربط بين رياضة الأحياء  والمنظومة الرياضية حتى نعمل على تحسين المناخ الرياضي بالمغرب.
نحن في مرحلة التشخيص بهدف استكمال مجموعة من التجارب التي كانت ناجحة، والقيام بعملية التقويم في حالة تسجيل بعض الاختلالات، وهو ما يعني أن الأمر لا يتعلق بقطيعة وإنما بتوجه نروم من خلاله ضمان استمرارية متجددة انطلاقا مما سيسفر عنه التشخيص.
هدفنا أن تجد كل موهبة طريقها نحو العالمية من خلال البعد الاجتماعي للرياضة لجعلها نواة جوهرية عوض أن تكون مكملا فالتظاهرات والمباريات توحد الشعب والشعوب، و«التيفوات» التي يتم إنجازها تجسد الحس الاجتماعي وروح الانتماء إلى الوطن، وصراحة هي لوحات جميلة تقشعر لها الأبدان وتجسد لمحطات تخفق فيها القلوب من خلال إبراز العلم الوطني ورموز الدولة التي نعتز بها، وهو ما يقوي حتما الإحساس بالانتماء، وهذا معطى أساسي.
- هناك عدد من  الرياضيين هم موظفون أشباح تابعون للوزارة، في الوقت الذي يعاني فيه الشباب من البطالة، هل من إجراء ستتخذه الوزارة في هذا الإطار؟
< سنتعامل مع هذا المعطى بحذر وسياسة. سندرس الموضوع، وإذا ما تبين لنا أن هناك موظفين رياضيين أشباح سنتخذ الإجراءات اللازمة، لأنه لا يمكن لأي موظف لا يمارس عمله أن يتقاضى راتبا لا يستحقه. لقد انتهى هذا الزمن.
الرياضة تعول على الدولة لكن رهاننا أن تعول الدولة على الرياضة، وأن تضاهي إن لم تتجاوز الدبلوماسية في التعريف بالوطن وطاقاته، طالما أن هناك دولا عرفت المغرب من خلال إنجازاته الرياضية وتاريخنا يبقى حافلا وشاهدا على العديد من المحطات التي برز فيها، وبشكل كبير، أبطالنا في مختلف الأصناف الرياضية.
- العديد من الجامعات توجد في وضعية غير قانونية بسبب عدم عقدها لجموعها العامة، ما هو موقف الوزارة؟
< لا يجب أن تكون هناك حالة تناقض، يجب أن نظل أوفياء لروح الدستور الذي كانوا ضمن المصوتين عليه، وبالتالي سنعمل على تجاوز هذه الممارسات بالتنسيق والتشاور والإنصات إلى الجامعات، وعليه فقد بات من اللازم إعادة النظر في مجموعة من الأمور لمنح إشارات مطمئنة للشارع المغربي حتى
لا نحول كل ما ناضلنا من أجله إلى مجرد شعارات.
- وكيف سيتم التعامل مع الجامعات في ظل تباين نتائجها؟
< التعامل بموضوعية مع الجامعات يبقى من الشروط الأساسية في طريقة التعاطي معها وذلك من خلال عقد أهداف انطلاقا من دفتر تحملات، كل جامعة يجب أن تتوفر على برنامج واضح مرقم ليس في الاستثمار ولكن في الإنجاز حتى تصل إلى قطاع تعول عليه الدولة عوض أن يعول عليها، وهو ما يحيلنا بالضرورة إلى الحديث عن كون الوصول إلى الاحتراف المطلوب لن يتأتى بالشكل المتوخى إلا من خلال النجاح، وبكيفية كبيرة، في تذليل الصعاب وتعبيد الطرق أمام الممارسين والمتداخلين من أجل ضمان السير العام العادي في ظروف تتيح إمكانية الاستعداد وخوض المباريات بالشكل المطلوب أسوة بالبلدان الرائدة في هذا المجال، وعليه فلن نصل إلى الاحترافية بالشكل المطلوب حتى نتجاوز هذه العقبة.
- شكل الراتب الشهري لغيريتس وبيم فيربيك حديث العام والخاص نتيجة التكتم الذي رافق العملية؟
< هذه من بين النقاط التي استأثرت بأهمية كبيرة لأنه من حق الشعب والمواطنين أن يعرفوا الراتب الذي تتقاضاه الأطر التي تشرف على المنتخبات الوطنية لأنه يصرف من المال العام، وبالتالي يجب أن تتميز العملية بالشفافية والوضوح حتى يتحمل كل واحد مسؤوليته، خصوصا في ظل الحق في الوصول إلى المعلومة لأن راتبه لا يندرج ضـــمن أسرار الدولة.
- تستفيد بعض الملتقيات كطنجة الذي ينظمه هشام الكروج، من دعم مادي خاص من الوزارة بشكل غير قانوني، كيف سيكون تعاملكم مستقبلا مع هذا الملتقى؟
< طريقة تعامل الوزارة مع مثل هذه الملتقيات، ستكون في إطار القانون، خصوصا في ظل الدستور الجديد، وعليه فإن أي دعم لأي ملتقى خارج ما يفرضه القانون لن يستمر.
- ظاهرة الشغب تنامت بشكل كبير في مجموعة من الملاعب في ظل وجود قانون يجرم الشغب، هل من طريقة للتعاطي مع هذه الآفة؟
< ما يقع هو سلوك صادر عن بعض المحسوبين على بعض الجماهير والذي للأسف تدفع ثمنه الجماهير الحقيقية والوفية التي تتحمل الصعاب من أجل مساندة فرقها، وهو ما تدفع ثمنه، أيضا، الأندية بنفسها نتيجة العقوبات التي تطالها وقد تضر بمصالحها وتضعف حظوظها في تحقيق نتائج أفضل، فضلا عن الإساءة إلى المشهد الجماهيري بشكل عام والكروي بشكل خاص، على اعتبار الانعكاسات السلبية للظاهرة التي لا تمت لا للرياضة ولا للأخلاق بصلة، وعليه فهذا بدوره من بين الملفات المطروحة بقوة أمام الوزارة، خصوصا أن الظاهرة دخيلة على المشهد الرياضي الوطني وبالتالي فلا بد من وقف هذه السلوكيات التي تشوش على كل أطراف اللعبة من خلال التفكير في آليات كفيلة بوقف النزيف الذي يستهدف الملك العمومي بعد أعمال الشغب الذي تكون المدرجات مسرحا لها.

التفاصيل >>
الخميس 15 يناير 2012 على الساعة 23:48 في قضايا رياضية

هذا الاولمبيك الاسفي لكرة القدم:ضيعة أم حقل تجارب أم عقار محفظ أم قلعة محصنة ؟

هذا الاولمبيك الاسفي لكرة القدم:ضيعة أم حقل تجارب أم عقار محفظ أم قلعة محصنة ؟

الرياضة الجهوية/إبراهيم الفلكي

لكم واسع النظر وحر التعليق

كلمات أشياء :

"كتبت في مناسبة سابقة وفي إطار توضيح الأمور فيما يجري ويدور في فريق اولمبيك اسفي لكرة القدم عناوين تتعلق بالشرعية وبسلطة القانون ،وفي التجاوزات الصريحة والمعلنة لبعض الإداريين والمستخدمين الذين تجاوزوا حدود الاختصاص وقفزوا على كل القيم والأعراف والقوانين تحت ذريعة نحن من المؤسسة المحتضنة وأشياء أخرى،كما تناولت عمليات الإنزال بالواضح وبالمرموز والقراءة الخاطئة للقانون المنظم للجمعيات بل صناعة وفبركة أساليب جديدة للتسيير،وعمليات الانتدابات وتسريح اللاعبين إلى غير ذلك من العمليات غير ذات قيمة في الحال والاستقبال .

في هذا الموضوع حلقة أخرى من حلقات "فلسفة" التسيير الرياضي الذي يطلقون عليه "نحن من المؤسسة المحتضنة" وفي زمن احتراف والاحتراف براء منه. "

استهلال رصد :  

سأقدم لك عزيزي القارئ فقرة من التقرير الأدبي الذي قدم للجمع العام الأخير يوليوز 2011 وستجد فيه أسماء مستخدمي المؤسسة المحتضنة ووضعيتهم بالفريق في إطار المهام التي اسند ت إليهم والتي حسب المحضر وكما جاء على لسان أمين مال الفريق " ان مكتب الشريف للفوسفاط سيضع رهن إشارة الفريق بعض المتقاعدين مقابل تعويضات جد مناسبة عوض إرهاق ميزانية الفريق باللجوء إلى التوظيف  "كما جاء في محضر اجتماع للمكتب المسير بتاريخ 10غشت 2010 اجتماع رقم 2.

السؤال :هل ما يتقاضاه المتقاعدون والمستخدمون ومن معهم عبارة عن تعويضات جد مناسبة أم أنها تتجاوز حدود التصور وأنها لا ترهق ميزانية الفريق وهل هذه الأجور تحتسب من منحة  المؤسسة المحتضنة  أو من خارجها؟ .

 

التفاصيل >>
الخميس 13 يناير 2012 على الساعة 02:03 في قضايا رياضية

ركــود فــي الانــتــقــالات الــشــتــويــة

ركــود فــي الانــتــقــالات الــشــتــويــة

الرياضة الجهوية/نورالدين الكرف (الصباح)

الأزمة المالية وغياب رؤية واضحة وقانون اللاعب أبرز أسباب تردد الأندية في الانتدابات

تشهد فترة الانتقالات الشتوية الجارية، التي تنتهي بعد غد (الجمعة)، ركودا ملحوظا، مقارنة مع الفترة ذاتها في الموسم الماضي.
وأرجع مصدر مطلع، هذا الركود إلى الوضعية المالية التي تجتازها أغلب أندية القسم الأول، وليس لاقتناع الأطقم التقنية المشرفة عليها بتركيبتها البشرية الحالية. وباستثناء الجيش الملكي، الذي دخل سوق الانتقالات بقوة، وعزز مجموعته بلاعبين جدد، في مقدمتهم صلاح الدين السعيدي من الكوكب المراكشي، ويونس حمال وعبد الرحمان شاكر من الدفاع الجديدي، إضافة هشام الفاتيحي من الفتح الرياضي، وجواد أقدار من السعودية، اكتفت الأندية الكبرى بانتداب واحد أو اثنين إلى حدود الساعة، كما هول الحال بالنسبة على الرجاء الرياضي، حامل لقب البطولة، والمقبل على عصبة الأبطال في فبراير المقبل، الذي انتدب سمير مالكوي من مارسيليا الفرنسي، والإيفواري أداما بكايوكو من أسيك أبيدجان، وهناك حديث عن ضم عبد الرحمان الحواصلي حارس مرمى النادي المكناسي، في حين اكتفى غريمه التقليدي الوداد الرياضي، بانتداب بكر الهلالي من أولمبيك خريبكة، وبكاري كوني، من أسيك أبيدجان، بينما المغرب الفاسي، الممثل الثاني للمغرب في عصبة الأبطال، والحائز على لقبي الكونفدرالية وكأس العرش، مازال لم يقم بأي انتداب، واكتفى مدربه رشيد الطاوسي، بتركيبته البشرية التي تألقت محليا وقاريا.
ويلف الغموض انتدابات باقي الأندية، ويبدو أنها تتجه نحو المحافظة على تركيباتها البشرية، في مقدمتها المغرب التطواني وشباب الريف الحسيمي، اللذين ظهرا بمستوى لافت في مرحلة الذهاب. أما أندية وسط الترتيب فاكتفت بانتداب لاعب واحد لحد الساعة، كما هو الحال بالنسبة إلى أولمبيك آسفي، الذي استقدم أحمد الدمياني، اللاعب السابق للدفاع الحسني الجديدي، والنادي المكناسي الذي يفاوض لاعبين دون الحسم في ضمهما.
أما أندية أسفل الترتيب، فيبدو أن الأزمة المالية تحاصرها، وقد يضطر مدربوها إلى الاكتفاء بما لديهم من لاعبين، ومحاولة استغلال توقف البطولة لترميم الصفوف.
إلى ذلك، أشار المصدر ذاته، أن قانون اللاعب، الذي يحدد عدد اللاعبين في لائحة الأندية، وضرورة صرف مستحقات أي لاعب يتم الانفصال عنه، دفع الأندية إلى التريث قبل إجراء أي صفقة.
ولم يستبعد مصدر "الصباح الرياضي"، أن تنشط سوق الانتقالات في اليومين الأخيرين، خصوصا بالنسبة إلى أندية المقدمة، وفي مقدمتها الفتح الرياضي، متصدر الترتيب، والرجاء الرياضي، في حين يرخي مشكل المدرب بظلاله على القلعة الحمراء، بعد اعتذار امحمد فاخر، عن تدريب الوداد الرياضي، ما يصعب مهمة الانتدابات في اليومين الأخيرين من فترة الانتقالات الشتوية.

التفاصيل >>
الثلاثاء 05 يناير 2012 على الساعة 21:35 في قضايا رياضية

أولمبيك أسفي

أولمبيك أسفي

الرياضة الجهوية/كتب إبراهيم الفلكي

    الشرعية مطلب أساسي لعودة الروح لجسم اولمبيك أسفي

 التدبير بعقلية استثنائية لم يضف للدلالة شيئا

التطهير شرط أساسي للارتقاء نحو الأفضل

 

تناولت في مواضيع سابقة أن لا احد بقادر أن يمتطي صهوة جواد الفريق من دون أن يكون متسلحا بالشرعية من داخل هياكل الفريق بان يكون مسيرا مواظبا أو منخرطا ،وهو ما تحقق للفريق من دون الدخول في سجال حول من له الحق في التسيير ،وسبب إصراري على التمسك  بالشرعية هو خيار ديمقراطي واستراتيجي وحتى أخلاقي في علاقة الأفراد والجماعات ،واعتقد جازما أن ما حدث من تمرد وإعلان تمرد صريح على الشرعية ،وهنا لابد أن أؤكد على نقطة مهمة وهي أنني لا أرمي الورد كل الورد على المكتب المسير والذي اعتبر قانونيا ولا يزال قائما وان ما حدث هو رد فعل تصرفات طائشة محسوبة لكنها غير مبررة وغير ذات جدوى ولا يمكن أن يكون لها اكبر الأثر على من يتحمل المسؤولية في الفريق بدءا من الموسم الماضي، بل أكثر من ذلك اعتبر أي تحول في بوصلة التسيير مجانب للحقيقة ولا يخدم الفريق في  شيء لاعتبارات عديدة ،ومن هنا يطرح السؤال كبيرا وهو ماذا قدمت اللجنة التي تولت القيام ببعض المهام الإدارية والتي حسب المقربين تجاوزت في مهامها الموضوع الذي كلفت من اجله ثم الزمن الذي تجاوز الثلاث اشهر فأصبحنا أمام خيارات أخرى،منها ما يتعلق باستمرار المدرب من عدمه وإحالة بعض اللاعبين على OUT  من عدمه  .

 خلال هذا الموسم اصطدم الجميع أمام خيارات واطروحات غير ذات معنى ولا تتفق أبدا مع الجو الديمقراطي للمغرب وهي سلوك أسلوب الإنزال وممارسة الضغط بوسائل مختلفة ،وهنا لا أريد التذكير بسيناريو الشهور السابقة وما رافق ذلك من ردود مختلفة لم يحسب لها ولم يتم التصدي لها بما يليق بها من حكمة ورزانة ومن دون انفعال ،

التفاصيل >>
الثلاثاء 05 يناير 2012 على الساعة 00:18 في قضايا رياضية

فريق أولمبيك أسفي

فريق أولمبيك أسفي

الرياضة الجهوية/مصطفى كركازة

بين الإستقالة و الفراغ .. اللجنة الرباعية في متاهة

من كان يعتقد أن أزمة فريق أولمبيك أسفي مردها الفراغ الذي خلفه الرئيس المستقيل ، خلدون الوزاني ، ومن قبله العناصر الثلاثة ، بقيادة حميد بنعمر ، الذين وضعوا عضويتهم في ثلاجة ذات درجة عالية التجميد ، و استقالات بعض الموالين لهذا الطرف أو ذاك ، فهو خاطئ . فكل الأحداث التي تلت هذا الفراغ تؤكد أن أزمة فريق القرش المسفيوي هي أزمة بنيوية ، تتجاوز كونها أزمة غياب رئيس و تجميد أبرز عناصر التسيير لعضويتهم .

   و لعل صدق ما تذهب إليه هذه الملاحظة ، وهو فشل اللجنة الرباعية التي تم تشكيلها في ظل هذا الفراغ ، فلو كانت الأزمة ، كما يعتقد من هم خاطؤون في نظرنا ، مسبباتها الاستقالة و التجميد ، لنجحت اللجنة الرباعية  في تحقيق الأهداف التي شكلت من أجلها ، ولسدت الفراغ الذي خلفته العناصر المذكورة .

     و أبرز مثال على فشل هذه اللجنة ،ذات الأربعة رؤوس ، تجسد في التصريح الناري الذي جاء على لسان مدرب الفريق ، عبد الهادي السكيتيوي ، حين قال لممثلي وسائل الإعلام  بخصوص لائحة المغادرين التي تداولها الإعلام الوطني ، و ضمت كل من الغالي الكمرة ، ومحمد بنقصو ، وعبد العالي السملالي ،والحارس الباز ، بأنه لاعلم له بالخبر من الأصل ، مضيفا انه المسؤول الأول تقنيا ، وانه لم يحدد  بعد أسماء المغادرين لأن ذلك مرتبط بالبحث عن الأفضل منهم .

    هذا التصريح  للسكتيوي لوحده يبين بجلاء فشل هذه اللجنة ، التي تؤكد مصادر إعلامية أن أحد المنتسبين إليها هو من مدها بخبر هذه اللائحة التي ينفي مدرب الفريق علمه بها . هو نفسه من أكلت القطة لسانه  و لزم الصمت وهو يسير الندوة الصحفية جالسا بجانب السكيتيوي .

   فلو كانت اللجنة الرباعية مسؤولة بقدر المهمة التي تشكلت من أجلها ، لتحمل ميلود مرور ، الذي يعد أحد أفرادها ، مسؤولية الرد على أسئلة الصحافيين حول لائحة المغادرين الأربعة ،التي تبين أنه كان مصدر ترويجها لوسائل الإعلام الوطنية ، عوض لزومه الصمت المطبق أمام رد السكيتيوي الذي كان أكثر ذكاء من صمت مسير الندوة .

 

التفاصيل >>
الخميس 30 دجنبر 2011 على الساعة 01:06 في قضايا رياضية

"متاهات البحث عن المجهول في أعماق اولمبيك أسفي

"متاهات البحث عن المجهول  في أعماق اولمبيك أسفي

الرياضة الجهوية/كتب إبراهيم الفلكي

بداية لم اقصد بهذا العنوان شخصا بعينه أو مجموعة بعينها وقد يحدث بعض التشابه أو ما شابه ذلك فانه من باب الصدفة لاغير.

لقد مضى أكثر من ستة اشهر على الجمع العام السنوي الأخير يوليوز 2011  لفريق اولمبيك أسفي لكرة القدم وما كتب يطرح أكثر من سؤال  :

· ألا تستحق هذه الفترة كتابات متعددة دراسة وتحليلا ونقدا  تتناول الجانب الإداري والمالي والتقني. 

· ألا تسحق البلاغات والبلاغات المضادة والتي تركت موجة من الاحتجاجات والتذمر في أوساط الفعاليات الرياضية للطريقة التي قدمت بها وعولجت بها تحليلا منطقيا وطرح الأسباب والمسببات.

·  ألا تستحق  هذه المدة نقدا موضوعيا وتقديم بدائل لتصحيح الوضع عوض  الضجيج والسب والشتم والنيل في أعراض الناس مع أن الواقع يفرض التعقل والحكمة.

·   ألا تستحق مسيرة الفريق خلال الموسم الماضي بما لها وما عليها اعترافا بفشل تجربة ونجاح أخرى، وإنه من باب الاعتراف بالشيء تقديم خلاصة تشريحية موضوعية لما يجب أن يكون عليه الموسم الكروي الحالي .

·  ألا يستحق الفريق والمدينة بكاملها فعاليات وازنة فكرا وقيما وخبرة ورؤية مستقبلية وشعورا بالمسؤولية وتحدي لكل المطبات والصعاب.

·اعتقد جازما أن الأسئلة أعلاه هي جزء من جبال من الأسئلة لكن    ضاعت في خضم متاهات الناس بحثا عن المجهول .

   لقد اختلطت مسيرة الفريق منذ صعوده للقسم الأول  بمجموعة التناقضات منها ما انصب لجبر الخواطر والأخر للمصلحة والمنفعة الشخصية وآخرون مجرد أدوات هدم أكثر منها للبناء وتستعمل   لأغراض معينة  لا تحمل أي مشروع أو فكر أو حتى تعتبر عنصرا داعما لفريق  لأنه حسب القول المأثور" ما بني على باطل فهو باطل " وبالتالي انقلب السحر على الساحر فلم يعد بمقدور من يتولى قيادة هذا المركب المطرز بالثقوب من كل جانب أو حتى من يجاور هذا القرش غير المروض ان يتحكم في أدوات"" التحياح ""وهو ما افقد الفريق جميع عناصر القوة في مواجهة الإعصار البشري  .

التفاصيل >>
الخميس 28 دجنبر 2011 على الساعة 01:12 في قضايا رياضية

سلبيات البطولة الإحترافية

سلبيات البطولة الإحترافية

الرياضة الجهوية/صلاح الدين برباش

ما تزال العوائق أمام الوصول إلى بطولة احترافية بمعنى الكلمة كثيرة ويصعب حصرها. الحديث هنا عن أمور تمس جوهر الاحترافية التي تصبو إليها جامعة الكرة ومن معها. فها نحن على وشك إنهاء الفصل الأول من مسلسل البطولة الاحترافية .!!وما زلنا نرى أمورا لا علاقة لها بتاتا بالاحتراف، فلاعبو النادي القنيطري أعلنوا عصيانا مدنيا إلى حين تسلمهم مستحقاتهم العالقة في ذمة الفريق، ومدربون يشتكون من التهميش الذي يطال أنديتهم على حساب الفرق الكبيرة، وأندية تنعم بوسائل الراحة وأخرى لا تجد قيمة تسديد أجور لاعبيها... فكيف نتحدث عن الاحتراف.!!؟
عندما يشتكي مدرب فريق الاتحاد الزموري للخميسات من أن ناديه غير قادر على الاستمرار في خوض اللقاءات بسبب الحالة المادية المزرية لفريقه، وأن أفق انتظار معونة جامعية أو وزارية بدأ في التلاشي، وهو ما يهدد مسيرة الفريق في البطولة الاحترافية في حالة غرق المركب الزموري، وربما ستكون العودة إلى أحضان القسم الثاني أرحم بكثير من السقوط في دوامة سوداء ظهرت بظهور شبح الاحتراف. هذه الحالة لناد غير قادر على توفير موارد مالية تساعده على أقل تقدير في الاستقرار النسبي، ما هي إلا مثال بسيط عما تعيشه الأندية الصغيرة في البطولة الاحترافية، أندية صغيرة تعيش وتتنفس ببقايا الفرق الكبرى وعليها أن تحاول الاعتماد على ذواتها للاستمرار في الحياة والمزاولة بدوري المحترفين.
ومن المفروض أن يكون «الاحتراف» حلا للتخفيف من التفاوت الطبقي بين الأندية ولو بشكل نسبي، لا أن يزيد في توسيع الهوة بينها مما يطعن في المنافسة الشريفة، خصوصا وأن الأعراف الكروية تشير إلى أن الرصيد المالي للنادي بات عنصر مهما وأساسيا للمنافسة وتحقيق الألقاب، ومن هذا المنطلق يمكننا أن نحصر عدد الفرق المتوقع أن تنافس على لقب أول بطولة احترافية هذا الموسم.
عندما تجد اتساع الهوة بين أندية كبيرة وصغيرة، فذلك شيء متوقع في جميع الدوريات الكروية بالعالم، لكن الخطير في الأمر أن لا يحاول المسؤولون عن الكرة ببلادنا التدخل لإنقاذ الموقف. الجيش الملكي -وكما يعلم الكل- يحظى بمناعة خاصة تحميه من نوائب الزمن المالية، دون أن ننسى أن قوته العسكرية تسمح له بدخول سوق الانتقالات بقوة وتغيير جلده بالكامل.. المهم أن يقرر العسكريون ذلك وما على البقية إلى السمع والطاعة.
عندما يملك قطبا الدار البيضاء في جعبتهما حصانة من نوع آخر.. فقيمة الرجاء والوداد بالمغرب لا غبار عليها، وشعبيتهما الجارفة في شتى أرجاء الوطن تطيح بباقي الأندية، كل هذا يجعل من الرجاء والوداد من الأندية التي تحظى بضمانة مالية وبعيدة عن أي طاعون يضرب خزائنها المدعومة في أوقات «الحزة» بعائدات مراكز التكوين والنقل التلفزي والحضور الجماهيري المتواصل، دون إغفال تهافت المستشهرين على رعاية الفريقين. إذن بالاحتراف أو دونه، فإن الرجاء والوداد لا يعانيان أية مشاكل يمكنها أن تهز استقرارهما المالي، وحتى -لا قدر الله- وحصل ذلك فبإمكانهما تجاوز ذلك بفضل حصانتهما الخاصة.
عندما يستطيع الفتح الرباطي وبفضل قوة الإشهار الحفاظ على توازنه، ولذلك فمن الصعب أن نتحدث عن أزمة مالية في فريق يحظى بدعم خمس مؤسسات تابعة للدولة، إضافة إلى دعم من نوع آخر يؤكد أن الفريق بمنأى عن أي انتكاسة مالية ما دام الفريق الثاني للعاصمة يحظى بمعاملة خاصة على حساب أندية أخرى لا تقل عراقة عن الفريق الرباطي. فالأكيد.. أننا في واد والاحتراف في واد ثان، لأن الاحتراف الحقيقي سيكون إذا نجح القيمون على الكرة الوطنية في انتشال هذه الأخيرة من دوامة المشاكل الكثيرة التي تقض مضاجع كافة أطيافها أندية ولاعبين ومدربين وأنصارا .!!
الخلاصة أن الاحتراف الذي كان منتظرا منه أن يأتي بمظهر المنقذ للأندية المغربية من زوبعة المشاكل التي تطحنها على رحى الأزمات كل بداية ومنتصف ونهاية موسم كروي، لم يترك إلى الساعة أثرا عن احترافية حقيقية في تسيير النوادي أو الرفع من مستوى البطولة، فالواقع ما يزال يعرض صورا عن الهواية التي ما تأبى إلا الظهور بشكل لافت في الأوساط الكروية ببلادنا، أما جامعة الكرة التي كانت صاحبة فكرة دخول عالم الاحتراف، فإنها لا تفكر في إيجاد حلول لمشاكل الكرة ببلادنا وتفضل أن يستمر الحال على ما عليه بسياسة اللامبالاة، ففي جميع الأحول، فبطولتنا احترافية ولكن على الطريقة المغربية .!!!


التفاصيل >>
الخميس 27 دجنبر 2011 على الساعة 01:35 في قضايا رياضية

بصوت اخر.. عندما يعتقدون أن الصحافة الرياضية بأسفي لتصفية الحسابات....

بصوت اخر.. عندما يعتقدون أن الصحافة الرياضية بأسفي لتصفية الحسابات....

الرياضة الجهوية/كتب إبراهيم الفلكي

توصلت بأكثر من رد فعل بين رفض وقبول لما أصبحت تتناوله الصحافة الرياضية المحلية بخصوص موضوع اولمبيك أسفي لكرة القدم ،والتي كانت عصية عن الكتابة ،وتختلف أشكال الكتابة بين الخبر أو الإثراء بلا سبب في المديح وإظهار ما لا يجب أن يظهر.

فبحكم تجربتي المتواضعة بمعية أصدقاء وزملاء مهنة المتاعب بأسفي قلما كنت اعثر على مادة إعلامية برغم اختلاف المواقف والحساسيات أنها صيغت بفكرة تصفية الحسابات ،كان الإخوة يتحاشون الدخول في جدال مع بعض الذين يدفنون رؤوسهم في الرمال والبقية "تعرفونها..."،كان هدفهم تقديم ما لا يثير زوبعة لا احد يعرق عواقبها ونتائجها.

لكن اليوم وقد تعزز  المشهد الإعلامي الرياضي بزملاء جدد وبقنوات إعلامية جديدة بين الورقي والإذاعي والتلفزي والاليكتروني تنوعت الكتابة واختلفت أوجه التعامل ،وهنا مربط الفرس ،فقد حاول بعض الأذكياء من المسيرين الركوب على هذا التنوع بإحداث حالات فرقة وفجوة عميقة بين كل الزملاء وقد نجح البعض في تحقيق هذا المسعى ولم يجد في ذلك أدنى حرج.

لكن من الغباء أن توصف الكتابات الصحفية لأي  كان من الزملاء الصحفيين والمراسلين الرياضيين من باب التحامل أو تصفية حسابات شخصية ،لان هذا الوصف في كثير من المغالطة والتجني على مختلف الصحفيين حتى أولئك الذين يحسبون أنفسهم كذلك ولا يخجلون من كيل الاتهامات لزملائهم "تجاوزا" لإرضاء أجندة الآخرين في أي اتجاه.

لقد كان ضروريا تقديم الموضوع للوصول إلى الحدث الأبرز خلال الأيام القليلة الماضية وحجم ونوع الكتابة عن اولمبيك أسفي لكرة القدم من مسيرين وإداريين وتقنين وجمعيات مساندة  ، لقد كنت ممسكا عن الكتابة ليس خوفا ولكن لأنني كنت اعتبر أن الأمور ستسير يوما نحو جادة الصواب وان الذين في قلوبهم مرض وافسدوا البلاد والعباد سيرحلون إن عاجلا أو آجلا ،لكن للأسف الشديد أطلقوا العنان بأسلوب آخر وهو أن كل ما يكتب هو نوع من تصفية حسابات ليس إلا. 

ولتكن كذلك مادامت الحسابات الرقمية في طي الكتمان فلا بأس من أن نفتش في الدفاتر القديمة واعتبروها تصفية حسابات أو تصفية تركة وأضف إلى ذلك ما تشاء من الأوصاف والمواصفات ،فعندما قررت الكتابة فلم تكن بدوافع انتقامية أو تحريضية أو تحيز لهذا الجانب من المسيرين أو ذاك أو النيل من أعراض الناس وشرفهم وإرسال اتهامات مجانية ،ولكن حرصت على الكتابة لإيماني الشديد ولتعلقي الشديد أيضا بهذه المدينة أن اكتب منتقدا ومحلا وموجها إلى الأخطار المحيطة بالفريق ومن الذين يدعون الطهر والبراءة وحسن السلوك والتعامل هم ما دون ذلك يتحملون الجزء الأكبر مما أصاب الفريق جملة وتفصيلا.

التفاصيل >>


كواليس رياضية

فضاءات رياضية

أخبار رياضية

قضايا رياضية

إعلان

أقلام حرة

مواعيد

جهويات

بطولة الهواة

أجندة 2012

ركن الزملاء

إستفتاء

من هو أفضل جمهور مساند لocs خلال هده السنة؟