موقع الرياضة الجهوية

الخميس 20 أبريل 2011 على الساعة 01:49 في فضاءات رياضية

اللقاء الدراسي حول دسترة الرياضة وإقرارها في مشروع الجهوية الموسعة

اللقاء الدراسي حول دسترة الرياضة وإقرارها في مشروع الجهوية الموسعة

الرياضة الجهوية/محمد بنسعيد

بلخياط: حان الوقت للقيام بقفزة نوعية لأن الجميع في بلادنا يحب الرياضة
بدر الدين الإدريسي: أقترح فصل الرياضة عن الشباب وإحداث مجلس أعلى للرياضة
في إطار النقاشات التي أفرزها الخطاب الملكي السامي ليوم 9 مارس الماضي حول التعديلات الدستورية، وبما أن الرياضة أصبحت حقا من حقوق المواطن ورافعة للتنمية البشرية الاجتماعية والاقتصادية، التأمت العائلة والحركة الوطنية الرياضية ممثلة في الجامعات الملكية الرياضية واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية والجمعيات ذات الصلة بالرياضة، وفي مقدمتها الجمعية الرياضية للصحافة الرياضية.
في إطار لقاء دراسي انعقد طيلة يوم الجمعة المنصرم بمقر وزارة الشباب والرياضة، اختير له موضوع «دسترة الرياضة وإقرارها في مشروع الجهوية الموسعة»، وذلك برعاية فعلية من وزير الشباب والرياضة منصف بلخياط، وبحضور ممثلي وسائل الإعلام الوطنية والعربية.
في مستهل اللقاء تناول الكلمة اللجنة التحضيرية ورئيس جامعة الدراجات محمد بن الماحي، الذي رحب بالمشاركين والتمس منهم قراءة الفاتحة ترحما على روحي المسير والوزير السابق المرحوم عبد العزيز المسيوي ووالدة اللاعب الدولي السابق لكرة القدم عزيز بودربالة الإدريسي المرحومة الحاجة للا يامنة واللذين وافاهما الأجل المحتوم منذ بضعة أيام.
إثر ذلك أخذ الكلمة وزير الشباب والرياضة الذي صرح قائلا، بأن هذا اليوم الذي تجتمع فيه العائلة الرياضية يعتبر يوما تاريخيا بالنسبة للرياضة الوطنية، وحيى بالمناسبة أصحاب المبادرة من بعض رؤساء الجامعات الملكية الرياضية الذين أبوا إلا أن يسمع صوتهم في إطار الحراك السياسي الذي أعقب الخطاب الملكي ليوم 9 مارس الأخير، فالكل يتحدث عن الدستور والجهوية المتقدمة الموسعة، يضيف منصف بلخياط من خلال هذان المشروعان الهامان جاءت فعاليات لتفكر في الرياضة باعتبارها لبنة أساسية لبناء مجتمع قوي وديمقراطي مبني على علاقات إنسانية إيجابية.
وبعدما ذكر الوزير بالدور المهم للرياضة في أفق التحولات السياسية المرتقبة، حيث قدم رقما لعدد الممارسين المنضوين تحت لواء الجامعات الرياضية وهو (240 ألف ممارس) والذي يعتبر رقما ضعيفا بالمقارنة مع عدد الجامعات (45 جامعة) وعدد سكان المغرب (حوالي 33 مليون نسمة)، قال بلخياط بأنه حان الوقت للقيام بقفزة نوعية لأن الجميع في بلادنا يحب الرياضة، ومشروعنا كوزارة وجامعات رياضية مشروع مجتمعي تحظى فيه الرياضة بمرتبة الركيزة الأساسية، علما أن دخول المرأة في هذا المشروع شيء أساسي باعتبارها المحاور الأول للأبناء في المجتمع، لذلك يقول الوزير بأن مشروع القانون الجديد في ديباجته كانت خطوطه العريضة مستوحاة من الرسالة الملكية السامية إلى المناظرة حول الرياضة بالصخيرات سنة 2008، وعلينا أن نخرج بتوصيات مفيدة وحاسمة في لقائنا هذا.
وفي ختام كلمته، قال منصف بلخياط بأنه من الجرأة أن أقول بأن الوزارة سياسية، لذلك لا بد من خلق مجلس أو هيئة يكون عملها إحداث توازن بين القرارات السياسية للوزير والأهداف المنوطة بالشأن الرياضي، وحبذا لو أنيطت هذه المهمة بمجلس أعلى للرياضة يخلق بين التوازن السياسي والرؤية المستقبلية للرياضة، وأن يشكل أعضاؤه من بين الفعاليات ذات الصلة الوثيقة بالرياضة.
وفي كلمته باسم الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، شكر الزميل بدر الدين الإدريسي، في البداية أصحاب المبادرة على الدعوى الكريمة، حيث الهيئة التي يمثلها تعتبر إحدى المكونات الأساسية للعائلة الرياضية الوطنية، وتطرق بعد ذلك للحديث عن الحراك السياسي الذي أفرزه خطاب 9 مارس التاريخي، وهي مناسبة يضيف الإدريسي لانعطاف قوي عن طريق بناء مغرب ديمقراطي وحداثي، ولأن الرياضة أصبحت حقا مشروعا لكل المغاربة وأصبحت داعمة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، جاء الوقت لتتحرك الجمعيات والهيئات النشيطة في المجال الرياضي من أجل دسترة الحق في الرياضة، وهذا المطلب يمكن أن يشيد على أساسات قانونية ترمي المراجعة العميقة للدستور، التي نجن بصددها اليوم جميعا في أجواء مطبوعة بالمسؤولية نحو دسترة الجهوية المتقدمة.
وتابع رئيس الجمعية المغربية للصحافة الرياضية كلمته قائلا بأن هناك مسلكان، الأول: يتعلق بالتأهيل وأعني الوزارة والمؤسسات الأخرى، والمسك الثاني: تحيين قانون التربية البدنية والرياضة وهو دستور للرياضة والرياضيين، واقترح بما أن الرياضة ككيان وكمرتكز قائم الذات، فصلها عن الشباب وإحداث مجلس أعلى للرياضة، واستحضار قوانين من أجل الإعفاء الضريبي في بعض الأمور المتعلقة بالشأن الرياضي، وإحداث صندوق وطني لدعم الرياضة والتنصيص قانونا على مشروع «رياضة ودراسة» الذي يتعاون فيه قطاعا التعليم والشباب والرياضة، مع الدعوة لفرض نظام للمراقبة لسلامة الصرف والإنفاق والتدبير والتسيير.
وختم الإدريسي مداخلته بالقول أننا لن ننجح في تقديم مغرب منفتح على عصره إذا لم نلتحم جميعا، ووجه في الأخير الدعوة للجميع لحضور أشغال اللقاء الذي ستنظمه الجمعية بمدينة الدار البيضاء في إطار نفس الحراك السياسي يوم الجمعة 29 أبريل الجاري تحت عنوان «الرياضة في صلب الجهوية المتقدمة».
ولقد لقيت كلمة الزميل بدر الدين الإدريسي اهتماما كبيرا من طرف كل المشاركين الذين ألحوا على وضعها كخارطة طريق لأشغالهم لما تضمنته من محاور مفيدة من شأنها أن تعطي دفعة قوية للرياضة الوطنية.
من جهته، شكر مسير الجلسة وعضو اللجنة التحضيرية ورئيس جامعة الريكبي سعيد بوحاجب وزير الشباب والرياضة على عرضه القيم، إلى جانب الزميل بدر الدين الإدريسي، وقال: «ابتداء من اليوم بدأنا نفعل مضامين الرسالة الملكية للمناظرة الوطنية حول الرياضة لسنة 2008»، وعلينا أن نستغل هذه الفرصة يوجه بوحاجب كلامه إلى زملائه «إنها لحظة تاريخية حاسمة يجب أن نضع فيها البصمات من أجل المستقبل الرياضي  لهذا البلد المعطاء».
وفي كلمته بهذه المناسبة، قال الحسين بوهروال مدير الرياضة المدرسية السابق ورئيس لجنة القوانين والأنظمة وكرة اليد المدرسية بجامعة كرة اليد، بأن هذه الفرصة تاريخية أمام الأسرة الرياضية المتكونة من الوزارة وكل الفاعلين في الحركة الرياضية والإعلام الرياضي من أجل إسماع صوتها، واستغلال هذه الفرصة لتسجيل الرياضة كحق دستوري باعتبارها مجالا مجالات التربية والتكوين والإشعاع الدولي ووقاية المواطنين من مختلف الموبقات الاجتماعية المعروفة.
وأضاف بوهروال بأن الانخراط في هذه العملية هو ممارسة حق دستوري واستجابة لنداء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للانخراط في كل عمل يراد منه تنمية الإنسان المغربي على مختلف المستويات، باعتبار سكان المغرب يفوق منهم %60 وهذه الفئة العمرية في أمس الحاجة إلى الممارسة الرياضية، كما أنها مرتبطة بوطنها وتمثيله في مختلف المنافسات الدولية والقارية لإبراز القدرات البدنية والفنية للمواطن المغربي.
وفيما يخص الجهوية المتقدمة، قال بوهروال بأنها يجب أن توازن بين تفويت الصلاحيات والاختصاصات والموارد المالية لتنفيذ البرامج، ثم إن هذه الجهوية يجب أن تنزل للقاعدة الرياضية ليستفيد منها التلميذ في القسم والأستاذ والجمعية الرياضية بالمؤسسة والنادي في الممارسة الرياضية، كما أنه لتقريب يلزم خلق عصبة إقليمية ولجن أولمبية إقليمية وجهوية مراعاة لتقليص عدد الجهات، وبالتالي شساعة النفوذ الترابي للعصب الحالية. ونجاح الجهوية الموسعة المتقدمة في المجال الرياضي لا يمكن تصوره بمعزل عن تظافر جهود قطاعات متعددة كالتعليم والشباب والرياضة والداخلية والجماعات المحلية والمجالس المنتخبة.
وختم الحسين بوهروال مداخلته، مذكر بأن المجال الرياضي يعرف حركية نشيطة ودعما من الوزارة المعنية واللجنة الأولمبية المغربية، إيمانا منهما بالدور الكبير للرياضة، وخصوصا تكوين الإنسان المغربي وتطويره ليكون في مستوى انتظارات جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
خلال هذا اللقاء، قدم الدكتور محمد حركات رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في أفق الجهوية الموسعة والإصلاحات والحكامة الشاملة عرضا بموضوع «مكانة الرياضة بين المؤسسات الاستراتيجية في أفق الجهوية الموسعة والإصلاحات الدستورية»، كما قدم الباحث الجامعي والصحفي الرياضي منصف اليازغي عرضا آخر بعنوان «أهمية دسترة الرياضة» لتصل بعد ذلك مرحلة النقاشات العامة التي استمرت إلى ما بعد العشية، وقد اتفق المشاركون على مواصلة الاجتماع أول أمس الاثنين من أجل صياغة التوصيات الصادرة عن هذا اللقاء الدراسي الهام.

التفاصيل >>
الخميس 31 مارس 2011 على الساعة 01:02 في فضاءات رياضية

الشغب والفئات المعوزة

الشغب والفئات المعوزة

الرياضة الجهوية/محمد نجيب

لعل من أبرز الندوات التي عرفها المعرض الدولي للرياضات بمراكش وعرفت مشاركة مكثفة للمهتمين بالشأن الرياضي الوطني والدولي، تلك التي نظمت حول موضوع «محاربة العنف داخل الملاعب الرياضية.. ما هي الإستراتيجيات المحتملة»، البعد الدولي للرياضة ودروها في التربية ونقل القيم الكونية للتضامن»، حيث اعتبر أحد المشاركين في هذه الندوة أن الأفعال اللارياضية هي التي تسيئ الى صورة الرياضة التي تعتبر بمثابة آلية للتضامن الإجتماعي خاصة لدى الفئات المعوزة.
وأوضح أن ممارسة العنف والشغب داخل الملاعب وأثناء إجراء المنافسات الرياضية مخالفة للمبادئ الأولمبية الدولية والسلم والصداقة، مؤكدا أن تربية المشجعين داخل الجمعيات التي ينتمون إليها ستساهم في القضاء على الكراهية وعدم احترام المنافس.
كما أن هناك عدد من الآليات للقضاء على هذه الظاهرة من قبيل وضع حواجز أمنية بالملاعب وتواجد القوات الأمنية وكاميرات للمراقبة وعزل مشجعي الأندية المتنافسة، إضافة غلى ضرورة تلقين الشباب مفاهيم الفوز والخسارة أثناء المباريات داخل الأسرة والمدرسة والنوادي الرياضية.
لم يعد يمر أسبوع دون أن تسجل الملاعب الوطنية أحداثا من هذا القبيل، باعتبار أن الحملات التحسيسية التي كانت قد أثارتها الجهات المختصة لم تعط النتائج المرجوة، وذلك بفعل التساهل والمورونة في التعامل مع مرتكبي أعمال الشغب، خاصة أن أغلب مرتادي الملاعب هم من القاصرين، الذين سرعان ما يتم إطلاق سراحهم، وهذا مؤشر على تنامي هذه الظاهرة.
ومنذ انطلاق البطولة، اعتقلت الشرطة العديد من القاصرين قبل انطلاق المباريات وبعدها بمختلف الملاعب الوطنية، وتم إطلاق سراحهم في اليوم الموالي، وذلك لأسباب احترازية، خصوصا بمدن الدار البيضاء، الحسيمة، فاس، الجديدة والرباط.
وعرفت مدينة مراكش في المدة الأخيرة أعمال الشغب خلال المباراة التي جمعت فريق الكوكب بضيفه حسنية أكادير بالملعب الجديد، حيث ألحق الجمهور المراكشي في خسائر مادية بالمرافق الحيوية للملعب
وتعود هذه الأعمال حسب بعض المهتمين بهذا الجانب، إلى الكراهية التي أصبحت متفشية بين العديد من محبي الفرق المتبارية، والتي فتحت صراعات طويلة بين هذه الفئات خصوصا في ظل تنامي ظاهرة «الإلترات» التي أصبحت خطاباتها قدحية تثير العنف بشتى أنواعه.
وظاهرة الشغب لم تعد تقتصر على أنصار الفرق المتبارية، بل تعدى ذلك إلى صفوف المكاتب المسيرة وكذا المنخرطين، الذين عادة ما يكونون وراء تحريض فئات معينة في اندلاع أعمال لاتمت للرياضة بصلة، أو في حق حكام المباريات من خلال توجيه اتهامات لهم غير مسؤولة، وأحيانا حركات واستفزازات المدربين التي عادة ما تؤجج الجماهير الغاضبة.
يرى بعض مرتادي الملاعب الرياضية أن متسببي أعمال الشغب أصبحوا يجدون في هذه الأماكن ملاذا لتفريغ مكبوباتهم وحقدهم الإجتماعي، من خلال تكسير زجاج السيارات التي هي في ملكية الخواص، أو إتلاف الأملاك العمومية كالحافلات أو بعض المؤسسات، لذا يجب تصدي لهذه الظاهرة التي باتت تشكل جحيما لسكان الأحياء المجاورة للملعب.
وبالرغم من المجهودات التي قامت بها السلطات المعنية بسن مجموعة من الإجراءات للقضاء على هذه الظاهرة، فإن أعمال الشغب تتزايد من أسبوع لآخر، وأنه حسب الإحصائيات الأخيرة، فإن القاصرين هم الذين يتسببون في مثل هذه الأعمال من خلال منعهم من ولوج الملاعب.
إذا، فجميع الأطراف المشاركة في لعبة كرة القدم، إضافة إلى رجال الأمن مطالبين بتضافر الجهود لتطويق هذه الظاهرة، وإيجاد طريقة مناسبة من أجل محاربة هذه الآفة، والتي باتت تشكل تهديدا خطيرا لمرتادي الملاعب الرياضية.

التفاصيل >>
الخميس 18 مارس 2011 على الساعة 01:21 في فضاءات رياضية

أولمبيك أسفي بين الإشاعة و الخطأ

أولمبيك أسفي بين الإشاعة و الخطأ

الرياضة الجهوية/بقلم مصطفى كركازة

 الرسالة المشفرة لمدرب الوداد الفاسي ، والتي ترجمها لاعبو الفريق في المباراة التي نازلوا فيها فريق أولمبيك أسفي بحملهم لشارة سوداء مفهومة، و قد التقطها مسؤولو الفريق الفاسي و القائمون بأمر كرة القدم بالمغرب ، و فك شفرتها عبد الرحيم طالب بتصريحه ل" الرياضة الجهوية" عقب المباراة التي انتهت نتيجتها بالتعادل الإيجابي و حقق فيها الفريق الفاسي نقطة ثمينة في ميدان القرش المسفيوي ، بقوله الواضح بأن الفريق يعاني مشاكل مادية تجثم على أنفاس لاعبيه الذي أبانوا ، على الرغم من ذلك ، على ندية و تنافسية عاليتين في هذه المباراة، على الرغم من عدم توصلهم بمستحقاتهم المالية من منحة التوقيع و الأجر الشهري إلى حدود هذه المباراة.

 لكن رسالة زميله عبد الهادي السكتيوي ،مدرب فريق أولمبيك أسفي، تحتاج إلى فك شفرتها ، لمعرفة ما كان يقصده السكتيوي بأن الجانب النفسي كان حاضرا بقوة في اللقاء  على اعتبار أن أجواء خاصة أحاطت بتركيز اللاعبين وبالتالي خلقت نوعا من التشويش عليهم ، دون أن يحدد معالم هذه الظروف و مسببات هذا التشويش.

 و فك شفرة هذه "رسالة السكتيوي" ، التي جاءت على لسانه  كمبرر لنتيجة المباراة من منظور تقني تستوجب قراءتها في سياق ما تناقلته جماهير القرش المسفيوي من أخبار، قبل هذه المباراة ، تفيد أن لاعبي الفريق العبدي مستاءون و غاضبون من إدارة الفريق التي اقتطعت من منحتهم، التي تسلموها مؤخرا، مبلغ ألف درهم. علما أن كل لاعب قد تسلم مبلغ 11 ألف درهم، الأمر الذي اعتبروه اقتطاعا غير مقبول، فيما تضيف الأخبار التي يروجها الشارع الرياضي المحلي أن خطأ في الحساب و توزيع المنحة هو ما حصل ، وليس اقتطاعا .

و إذا صح ما يروجه جمهور الفريق العبدي عن كون إدارة الفريق قد ارتكبت مثل هذا الخطأ ، فالتشويش الذي يتحدث عنه السكتيوي تتحمل مسؤوليته إدارة الفريق و على رأسها المدير الإداري .

 هذا،وقد تعذر على "الرياضة الجهوية" معرفة صحة ما يروجه جمهور القرش المسفيوي عن هذا الخطأ التي سبب التشويش الذي تحدث عنه السكتيوي ، في صورة تجسد عدم تواصل رئيس الفريق مع وسائل الإعلام ، الذي ظل هاتفه يرن دون استجابة.

 

 

 

 

التفاصيل >>
الخميس 17 مارس 2011 على الساعة 00:22 في فضاءات رياضية

مغرب فوسفور أسفي ينظم السباق النسوي الاول على الطريق

مغرب فوسفور أسفي ينظم السباق النسوي الاول على الطريق

الرياضة الجهوية/إعداد (سعيد بنشهابة)

احتضنت مدينة أسفي صباح يوم السبت 12 مارس  الجاري منافسات الدورة الأولى للسباق النسوي على الطريق على مسافة 6 كيلومترات،  نظمته ادارة مغرب فوسفور أسفي التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط تحت إشراف والى جهة دكالة عبدة وبمشاركة عصبة دكالة عبدة فرع العاب القوى واندية رياضية محلية ووطنية.  

 وقال محمد قصبي مدير الموارد البشرية لمغرب فوسفورأسفي لـ "الرياضة الجهوية "  إن الهدف المتوخى من هّذه التظاهرة هو الاعتراف بالجميل والافتخار بما أنجزته المرأة العاملة  و بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها في كافة المواقع ومختلف القطاعات وأضاف أن احتفال إدارة الفوسفاط باليوم العالمي للمرأة هو مناسبة لتقييم المكتسبات التي حصلت عليها المرأة الفوسفاطية و للطموحات التي ما زالت تحتاجها .

التفاصيل >>
الإثنين 10 مارس 2011 على الساعة 23:10 في فضاءات رياضية

جامعة كرة القدم والتجاهل المقصود

جامعة كرة القدم والتجاهل المقصود

الرياضة الجهوية/محمد الروحلي

طرحت خلال الندوة التي عقدتها الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، مساء يوم الجمعة بأحد الفنادق بالدار البيضاء بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتأسيسها، مسألة التعامل مع جامعة كرة القدم، التي غاب ممثلها عن حضور ندوة تهمها، وكانت تحت عنوان : «ماذا تغير بعد مرور سنتين على التحول الذي عرفته جامعة كرة القدم». وقد سجل جل المتدخلين غياب ثقافة التواصل، مما يمثل بالفعل نقطة سوداء في تجربة المكتب الجامعي، كما تم التأكيد على ضرورة مد جسور الحوار والتشاور مع ذوي الخبرة والاختصاص للاستعانة بآرائهم وأفكارهم لاسيما في ما يخص صياغة القوانين ومختلف التعديلات التي يمكن إدخالها على القوانين العامة للجامعة في أفق الانتقال إلى نظام الاحتراف وعرضها على جمع عام استثنائي لتعميق النقاش حولها أكثر واعتمادها بأسلوب ديمقراطي وعادل وشفاف.
والواقع أن ما قيل في حق الجامعة الحالية لا يشفى غليل كل من يرى الأمور بعين الموضوعية، ذلك أن هذا الجهاز الذي يسيطر حاليا على أكبر جامعة على الصعيد الوطني، يحطم كل الأرقام فيما يخص تجاهل الرأي العام الذي تشكل الصحافة نواته الأساسية، لا ندوة صحفية، لا حوارات، بل حتى الجمع العام الذي يعتبر أعلى سلطة، لم يعقد في موعده رغم تجاوز الآجال القانونية، أما الناطق الرسمي، فأحسن وصف هو الذي جاء على لسان أحد الزملاء عندما وصفه بالصامت الرسمي.
في أول تصريح له مباشرة بعد تنصيبه على رأس جامعة كرة القدم، قال علي الفاسي الفهري، أن التعامل مع الصحافة سيختلف، ويومها لم يفهم الحضور أوجه الاختلاف الذي سيطرأ بين ما كان عليه الحال سابقا، والمكتب الجامعي الحالي، إلا أن دخلت التجربة حيز التطبيق، حيث أصبح التجاهل سيد الموقف، وكأن الصحافة الوطنية بكل تنوعاتها جسم غريب عن المجتمع الكروي الذي يمثل هذا المكتب أعلى سلطة فيه.
في أغلب اللقاءات العابرة التي يحضرها الرئيس الحالي للجامعة تجده يوجه اللوم لهذا الزميل أو ذاك، والعبارة الوحيدة التي تصدر عنه: « راك كتعطينا لعصا «، مع العلم أن كل يغلق أبوابه، ويصم آذانه، ويتجاهل محيطه، يكون عرضة لكل أنواع الانتقادات، وحتى الافتراءات، وهذه مسألة طبيعية وعادية في غياب الحوار، وهذا بمثابة تطرف يقود إلى كل الاحتمالات.
منذ مجيء الفهري، قطع الطريق نهائيا عن مرافقة الصحفيين للمنتخبات الوطنية، مع العلم أن الصحافة وكما جاء في الرسالة الملكية السامية خلال مناظرة الصخيرات شريك أساسي في المعادلة الرياضية،  خاصة وأن هناك دعم مالي غير مسبوق يخصص حاليا لجامعة كرة القدم، والذي جاء بأمر ملكي ومن المال العام، وبالتالي فان حضور الصحفيين مسألة ملحة، مادام المشكل المادي غير مطروح نهائيا، وتنقص فقط الإرادة لتحقيق ذلك والتغطية الإعلامية للأحداث الرياضية خاصة خارج الوطن مساهمة مهمة في تكوين رجل الإعلام، نظرا لتمكينه من أدوات عمل جديدة، ووقوفه على كل المستجدات وطرق اشتغال زملاء آخرين.
فما الذي ليجعل الرئيس الحالي لجامعة كرة القدم أن يتعامل بكل هذا التجاهل مع الإعلام الرياضي؟ وهو الذي عرف بكثرة تواصله وبحثه عن اللقاءات الصحفية بملفات أخرى كالماء والكهرباء، سؤال يحيلنا بالضرورة عن الدائرة الضيقة التي تحيط به والذي قدمت له معلومات مغلوطة عن الصحافة الرياضية، كما أملت عليه طريقة أخرى لا علاقة لها بطرق العصر التي ترفض كل انغلاق أو تجاهل.
الذي يجب أن يفهم السيد الفهري ومن معه، أن المسؤولية موضع مساءلة، خصوصا بملف يحظى باهتمام كل الأوساط سواء الرياضية أو غير الرياضية، ومن لا يرغب في المساءلة وحتى المحاسبة ، عليه الرحيل، وهذه حقيقة لا يجب أن تغيب عن الرئيس الجديد ومن يحيط به، أو ما جاء به على رأس هذه الجامعة.

التفاصيل >>
الجمعة 06 مارس 2011 على الساعة 23:23 في فضاءات رياضية

ماذا بعد استقالة رئيس الدفاع الجديدي؟

ماذا بعد استقالة رئيس الدفاع الجديدي؟

الرياضة الجهوية/محمد أبوالسهل

لم يهدأ فريق الدفاع الحسني الجديدي ولم يكتب له أن ينعم بالاستقرار، وفي حلقة أخرى ضمن مسلسله الدرامي الحزين ينفصل عن رئيسه مصطفى منذيب.
وجاء ذلك عشية الخميس في هزة عنيفة حيث تتأهب خمس جمعيات منبثقة عن الجمهور الجديدي لتنظيم وقفة إحتجاجية في ملعب العبدي ترمي للتنديد بالأحوال التي يعيشها الفريق مع المطالبة بإبعاد المكتب المسير. وتحدد موعد الوقفة في الساعة الثالثة، حيث حصة تدريبية، وبلغنا أن سلطات المدينة تدخلت لتهدئة الوضع تفاديا لما قد يحدث، واستقبل عامل عمالة المدينة فعاليات الفريق، أعضاء الجمعيات ومجموعة من المشجعين المحبين وتبين أن الرئيس قدم استقالته.
وسيشرف على التسيير لجنة مؤقتة يرأسها مدير من مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط السيد داود بوكزول والذي سيعلن عن أعضاء هذه الخلية بعد أسبوع.
ولم يهدأ فضاء الفريق الجديدي منذ مدة بسبب خلافات مندلعة داخل المكتب المسير، وكانت جمعيات الجمهور قد اتفقت على تنظيم وقفة احتجاجية منذ شهر وحددت مكانها أمام مسرح المدينة وأجلتها ووجهت رسالة في الموضوع الى السلطات ضمنتها أسباب الإحتجاج والمتمثلة في المشاكل التي يعانيها الفريق؟
وهاهو الدفاع الحسني الجديدي بدون مكتب مسير بعد استقالة رئيسه مصطفى «مونديب» ودخول زمن المؤقت في التسيير تحت إشراف خلية تسير به حتى نهاية الموسم.
يحدث هذا في وقت أحدثت فيه جامعة الكرة مجموعة من اللجن من أجل الوقوف على مدى قدرة الفرق واستعدادها للاستجابة لمضامين دفتر التحملات والحصول على رخصة المشاركة في الدوري الاحترافي.
الدفاع الحسني الجديدي المتألق في الموسم الماضي والفائز بلقب الخريف وواحد من أقوى منشطي الدوري الوطني يجتاز مرحلة عصيبة ويوجد ضمن رباعي الأسفل في سبورة الترتيب، ورصيده في الرتبة الثالثة عشر ثمانية عشر نقطة فقط من ثلاث انتصارات وتسع تعادلات وسبعة هزائم، ورتبته لا تلائم حجمه ومستواه.
وليس غريبا أن يتراجع مردود الفريق الجديدي في ظل وضع مندلع، مكتب مسير ممزق وصراعات مشتعلة، أنفصل عنه المدربون، وتابعنا جميعا ما باح به المدرب «خالد كرامة» متهما لاعبين ومهاجما الفريق، وبلغنا أن بعض اللاعبين يتهيأون لجر المدرب «كرامة» الى القضاء بهدف مقارعة الححة بالحجة والدليل بالدليل.
وموازاة مع الغليان والتراجع المخيف للنتائج ولدت لجنة للانقاذ تضم عشرة من الفعاليات، لكن يبدو أن دورها توقف مع استقالة الرئيس الذي ترتب عنه انتهاء صلاحية المكتب المسير وحلول لجنة مؤقتة في انتظار انعقاد جمع عام استثنائي؟
ونتساءل، هل الدفاع الحسني الجديدي بتاريخه يستحق ما يعيش، وهو المستفيد من دعم المكتب الشريف للفوسفاط بنسبة تفوق ما يستفيد منه فريقا آسفي وخريبكة؟
فمن وراء هذه المشاكل؟ وهل يجسد جمع عام استثنائي في لحظة عابرة ومناسباتية حلا؟ أم أنه أصبح يفرض الأعمق مادامت سلطات المدينة في شخص السيد العامل أعلنت حسن النية وانخرطت في هموم الفريق وتسعى لتحسين الوضع؟
الأمر ربما يفرض مؤتمرا تشارك فيه جميع فعاليات فريق الدفاع الحسني الجديدي، مؤتمر تتم فيه المصارحة والمطارحة ثم المصالحة، بهدف انطلاقة في اتجاه أفضل في مسار سليم؟
الدفاع الحسني الجديدي في مشاكل بالجملة يستغيث والفوضى عارمة، فهل يبتعد الذين كانوا سبب الفشل؟

التفاصيل >>
الخميس 28 فبراير 2011 على الساعة 23:58 في فضاءات رياضية

فريق أولمبيك أسفي و «التيليكوموند»

فريق أولمبيك أسفي و «التيليكوموند»

الرياضة الجهوية/مصطفى كركازة

قضية التخلي عن خدمات المدير التقني حمحامي وتعويضه بلوران تسبب إحراجا لرئيس خلدون الوزاني

في خطوة غير مسبوقة في تاريخ تسيير كرة القدم المسفيوية و المغربية ، قرر المدير الإداري لفريق أولمبيك أسفي بمعية لجنة الشباب المنبثقة عن المكتب المسير الحالي، التخلي عن المدير التقني للفريق نجيب حمحامي ، و الذي تم تعيينه بالإجماع و بقرار من المكتب الذي يرأسه خلدون الوزاني في بداية الموسم الكروي الجاري ، دون الرجوع إلى المكتب المسير للفريق.

   قرار المدير الإداري الذي استعان برئيس لجنة الشباب لتصريفه دون الرجوع إلى المكتب المسير الذي ترجع إليه الصلاحية و بحضور جميع مكوناته بشرط اكتمال النصاب القانوني ، يطرح أكثر من علامة استفهام ، ويستوجب توضيحا يبدد استغراب المتتبع للشأن الكروي بأسفي من انفراد المدير الإداري و جرأته التي جعلته يقرر بانفراد تام فيما يخص صلاحية المكتب المسير كجهاز تنفيذي و تقريري .

    و لعل خروج رئيس الفريق خلدون الوزاني عن صمته في الإجتماع الأخير للمكتب المسير و قوله بالحرف ب "أننا لا نسير بالتيليكوموند " تفسر نوعا ما  جرأة هذا المدير الإداري الذي أصبح يجول ويصول دون كوابح تفرمل من "شطحاته" و "عنترياته" التي لم يسلم منها حتى ممثلو وسائل الإعلام ، حين تبجح في حضورهم بأنه لايهتم لما تكتبه الصحافة و لا يهمه ما تكتبه .

     

 و الميساج المشفر لخلدون الوزاني الرافض لكل أشكال التدخل الخارجي عن المكتب المسير يمكن فك شفرته بتحديد المرسل إليه ، و الذي سبق للعضو السابق في المكتب السابق الأستاذ الغنبوري أن نعته ب "المناور" .

     و مناورنا هذا لا يمكن أن يخطأه من يقرأ ميساج الوزاني في سياقه ، و هو من "يتحزم"  به المدير الإداري في كل قراراته الإنفرادية ، والتي كان آخرها التخلي عن الإطار المحلي نجيب حمحامي .

     و العارفون بالعلاقة المتوترة بين نجيب حمحامي و أحمد غايبي يدركون بوقوف هذا الأخير وراء قرار التخلي عن المدير التقني الذي عينه المكتب المسير، وتعويضه بالفرنسي لوران ، بل يدركون الصراع الخفي بين الوزاني و غيبي الذي يجيد المناورة على حد تعبير الغنبوري، و يتحكم بالتيليكوموند، حسب ميساج الوزاني، في العديد من الأعضاء الموجودين في المكتب المسير  و اللجان المنبثقة عنه .

     صمت المكتب المسير لفريق اولمبيك أسفي عن هذه الخطوة الإنفرادية للمدير الإداري ، هو تأكيد لقدرة هذا "المسير الخارق " على إحكام قبضته على الفريق ، و أيضا ، تأكيد على قدرته في سحب البساط من تحت الرئيس خلدون الوزاني الذي أتبث في أقل من نصف سنة تميزه على المكاتب السابقة في السير بالفريق بخطى حثيثة نحو النتائج الإيجابية بفضل نهجه التشاركي ، و العمل على إظهار المكتب المسير الحالي على أن قوته لا تكون إلا برئيس المكتب المديري للنادي و حليفه المدير الإداري  للفريق.

     هذا الثنائي المكون من المديرين المذكورين لا تهمه مصلحة الفريق و موقعه المشرف في سبورة ترتيب البطولة الوطنية بفضل عمل المكتب الحالي الذي استند على الخطة الإستراتيجية للوزاني؛ و إلا كيف نفهم أن نفس الثنائي مافتئ يعرقل عمل كل من عينهم المكتب و بالإجماع  ؛ فلجنة الإعلام لم تستطع أن تترجم خطتها و برنامجها الطموح  و عاشت على إيقاع صراعات مفتعلة و واهية بين مكوناتها، و الإدارة التقنية التي بينت النتائج الإيجابية لفئة الشبان و فريق الكبار نجاعة عملها ، يفضل أطرها و مديرها التقني يفصل مديرها بقرار مزاجي للمتحكم فيه من قبل مدير المكتب الإداري بالتيليكوموند ، و مدرسة كرة القدم التي أصبحت ملكية خاصة يتصرف في أمرها المدير الإداري و من يقف وراءه ؛ حيث التسجيل  بالمجان و المعاملة التفضيلية لأبناء المقربين حتى ارتفع عدد المستفيدين من مجانية التسجيل في المدرسة إلى ما يفوق الثلاثين مستفيدا ، أغلبهم من ذوي القدرة على أداء الواجب الشهري المحدد في 150 درهم .

    مؤشرات كلها تبين بجلاء المناورة المفضوحة التي تحاك بعناية لإظهار الضعف في المكتب المسير بقيادة الوزاني .         

      ولهذا، فإن استمرار صمت المكتب المسير عن  هذه التدخلات بأسلوب التيليكوموند ، وترك المدير الإداري ينفرد بقراراته السلبية التي تضر بالفريق و لا تنفعه ، تجعلنا نكاد نعتقد بأن الرئيس الفعلي و المسير لفريق أولبيك أسفي هو المكتب الشريف للفوسفاط و ممثله المتقاعد الذي يستنزف من ميزانة الفريق راتبا شهريا نهايته وقدره  18 ألف درهم ، حسب مصدر من داخل المكتب المسير ، و ليس الرئيس المنتخب خلدون الوزاني .

   ويزداد استغرابنا استفحالا عندما نعاين أن كل من عينهم المدير الإداري من متقاعدي المكتب الشريف للفوسفاط برواتب سمينة لا يقومون بشيء يذكر مقارنة مع من عينهم المكتب المسير ، ومع ذلك لم  يسلموا من سطوة هذا "المسير الخارق ".

الذي لن يهدأ له البال إلا بعد أن يقضي حاجته ضدا على من أوكل إليه تسيير الفريق ، و يزيح كل من يخرج من دائرته و محيطه الضيق .

     فهل يعلم مدير المجمع الشريف للفوسفاط بأسفي بهذا الأسلوب التي ينفرد به  حصريا في أسفي ممثله في المكتب المسير ؟

  

  

    

        

 

 

التفاصيل >>
الخميس 27 فبراير 2011 على الساعة 01:03 في فضاءات رياضية

مستوى بطولة مقبلة على الاحتراف

مستوى بطولة مقبلة على الاحتراف

الرياضة الجهوية/محمد الروحلي

بعد شهر من التوقف فاسحة المجال لإجراء دوري الأمل، والذي أجمع كل المتدخلين على حصيلته السلبية، عادت عجلة بطولة القسم الأول لكرة القدم للدوران، بإجراء دورتين، والاستعداد للدورة التاسعة عشرة خلال نهاية هذا الأسبوع. وبالرغم من الإثارة التي تعرفها بعض اللقاءات، خاصة تلك التي تجمع الأندية التقليدية كالوداد، الرجاء، الجيش، المغرب الفاسي، فإن ما يسترعي الانتباه، هو نزول المستوى العام للبطولة ككل، حيث تطغى الرتابة والضعف وقلة الأهداف، والخطط الدفاعية على أغلب اللقاءات.
أول ملاحظة تسترعي الانتباه هو عدم بروز أسماء جديدة على الساحة، وعجز أغلب الأندية على منحنا لاعبا يمكن اعتباره «مشروع نجم» قادر على كسب حب الجمهور واهتمام الصحافة و الإعلام بصفة عامة.
فأغلب الأسماء التي تنشط منافسات البطولة حاليا، هم من الماضي، والدليل على ذلك العودة المكثفة لعناصر لم تقو على مسايرة ايقاع البطولات الاحترافية على الصعيد الأوروبي، لتجد لنفسها ملجأ بالبطولة المغربية، رغم ما يكلف الأندية من مصاريف باهظة، قد تزج بها في دوامة من الخصاص الفظيع. وأكبر دليل على ذلك العقم الكبير الذي تعاني منه هذه البطولة، ولائحة الهدافين، والأسماء التي تتزعمها.
فالزعامة الرباعية التي يعرفها ترتيب هدافي البطولة، تضم أسماء ليست بجديدة ويوجد في عضويتها عمر حاسي البالغ من العمر 35، والفائز بلقب الموسم الماضي، أما عدد الأهداف الذي أهل هذا الرباعي لاحتلال مركز الريادة حتى الآن هو «6» في «17» دورة، إنها حصيلة أكثر من ضعيفة، تترجم الهزالة التي تعرفها هذه البطولة التي يراد لها أن تسوق تجاريا، وتصبح علامة مميزة قادرة على جلب  الاستشهار والاستثمار والجمهور، والإعلام المرئي محليا وخارجيا.
يحدث هذا في وقت دخل فيه قانون اللاعب حيز التطبيق، حيث ارتفعت الأجور، والمنح والامتيازات، وشعر اللاعبون بنوع من الحماية القانونية، لكن بالمقابل  نزل المستوى، واستكان البعض لدفء «الصالير» المحترم الذي يضخ شهريا بالحساب البنكي، دون أن يوازي ذلك اجتهاد أو تغيير في عقلية اللاعب الهاوي في تفكيره وعقليته، والمحترف في مطالبه وحاجياته وشروطه...
أندية بمثل هذا النموذج من اللاعبين، وبمدربين همهم الوحيد البقاء، والحفاظ على مكانتهم حتى لو كان ذلك على حساب المستوى والجودة في الأداء، ومسيرين غرضهم الأساسي، ضمان الاستمرارية بمنصب المسؤولية المدرة للربح دون حسيب ولا رقيب. هذه الأندية مطالبة الموسم القادم بلعب أول بطولة احترافية في تاريخ كرة القدم المغربية، دون الحديث عن التحكيم والبرمجة ووضعية الملاعب، وحتى الصحافة وغيرها من الجوانب المتدخلة والمؤثرة.
بالله عليكم، فهل هذه البطولة التي نتابع أسبوعيا هزالتها وسلبياتها المتعددة، مؤهلة لدخول عالم الاحتراف؟ إنه سؤال محير حقيقة، نظرا للتناقض الصارخ بين الواقع والطموح أو الحلم.
أندية تراكم باستمرار تراجعا مخيفا، ومع ذلك تجد نفسها مجبرة على دخول مرحلة متقدمة من الممارسة، وهى غير مؤهلة تماما لا إداريا، ولا تقنيا ولا ماليا، ولم تمنح فترة انتقالية كافية لمراجعة الذات وإصلاح الاختلالات، وتصحيح الهياكل.
وإذا كان الحلم حقا مشروعا، فإنه قد يتحول إلى كوابيس في حالة تجاوزه حدود المنطق، وفي هذه الحالة قد يصبح جنونا مفتوحا على كل المخاطر...
فهل يستوعب المسؤولون هذه الحقيقة؟

التفاصيل >>
الخميس 13 فبراير 2011 على الساعة 21:32 في فضاءات رياضية

في حفل عشاءالراعي الرسمي لاولمبيك أسفي يجدد دعمه للفريق العبدي

في حفل عشاءالراعي الرسمي لاولمبيك أسفي يجدد دعمه للفريق العبدي

الرياضة الجهوية/المصطفى كركازة-م بكباشي

نظم الراعي الرسمي لفريق اولمبيك أسفي ، المجمع الشريف للفوسفاط  مساء يوم الخميس ،بأحد الفنادق بمدينة أسفي حفل عشاء لفائدة مكونات الفريق العبدي ، من لاعبين و مدربين و إداريين و مسيرين . و يأتي هذا الحفل ، حسب منظميه ، فرصة لحث الجميع على مواصلة المثابرة لتشريف المدينة بفضل النتائج الإيجابية و التسيير المحكم ، الذي انخرط فيه الجميع ، كما جدد المنظمون في هذه المناسبة دعمهم للعمل المثمر و الجاد . و نوهوا بمجهودات اللاعبين تحت قيادة الإطار الوطني عبد الهادي السكتيوي ، الذي غاب عن هذا الحفل لأسباب صحية.

 وتقدم رئيس فريق اولمبيك أسفي خلدون الوزاني بكلمة مقتضبة ،تصدرها شكره للمؤسسة الداعمة ، مذكرا بأن المكتب المسير لم بكن يراهن في بداية ولايته على ما وصل إليه الفريق الآن من نتائج جد مشرفة ، مضيفا أن ذلك تحقق بفضل المؤسسات  الداعمة للفريق ، وبفضل الجدية و السلوك الحسن الذي أبداه اللاعبون في الشطر الأول من البطولة الوطنية ، متمنيا أن يكون الشطر الثاني كسلفه ، و لذلك ، يقول الوزاني ، أنه مع هذه النتائج أعدنا ترتيب أوراقنا وفق طموحات و أهداف تتماشى و هذه النتائج.

 أما كلمة عميد الفريق محمد القرقوري فقد ركز فيها على ان هذه النتائج الإيجابية هي ثمرة مجهودات الجميع ، لذلك ، اعتبرها القرقوري تكليف و ليس تشريف على عاتق اللاعبين ، خصوصا ، و الجمهور الداعم لنا في كل المحطات  يتنفس الكرة ، على حد تعبيره.

من جهة أخرى عرفت البوابة الرئيسية للفندق الدي احتضن حفل العشاء وضع حارس أمن خاص سلمت له ورقة تتضمن أسماء المراسلين الدين يمثلون المنابر الإعلامية الوطنية والمحلية لكن التعامل السلبي الدي اعتمده هدا الحارس بتوصية من الكاتب الإداري للفريق وهو في نفس الوقت موظف بالمكتب الشريف للفوسفاط كان واضحا ومقصودا وتبين بالملموس في عدم السماح لهم بولوج القاعة وعزلهم وممازاد في حقيقة الأمور تفوه الكاتب الإداري بأنه لايعترف بالصحافة المكتوبة ولا الجرائد الإلكترونية ويتحول بقدرة قادر الى منظر يطلب من المراسلين بتكوين جمعية  تظمهم .  في حين تسلل بعض المتطفلين والمحسوبين على الجسم الصحفي بدون دعوة .    

 

 

التفاصيل >>
الأربعاء 11 فبراير 2011 على الساعة 01:10 في فضاءات رياضية

توقيع إتفاقية شراكة بين فريق أولمبيك أسفي للريكبي ومؤسسة التعاون الوطني

توقيع إتفاقية شراكة بين فريق أولمبيك أسفي للريكبي ومؤسسة التعاون الوطني

الرياضة الجهوية/المصطفى بكباشي (بيان اليوم)

رغبة من فريق أولمبيك أسفي في إشراك أكبر عدد من مستفيدي مؤسسة الرعاية لدار الأطفال وتعزيزا للدور الكبير الدي مافتئت تقوم به مؤسسة التعاون الوطني في تنمية الرياضة خاصة رواد مؤسسات الرعاية الإجتماعية ودلك بدعم قدراتهم الجسمية والعقلية، انعقد بمقر حوض أسفي عشية يوم الإثنين 7 فبراير 2011 حفل توقيع برتوكول إتفاقية شراكة بين فريق أولمبيك أسفي لريكبي في شخص رئيس المكتب المسير حميد الجفوي ومندوب التعاون الوطني بأسفي عزيز عميرة.
وتهدف هذه الإتفاقية إلى المساهمة في تنمية رياضة الريكبي بأسفي وتبادل الخبرات في الميادين الإدارية والتقنية من أجل إعداد الممارسين والتقنيين التابعين لمؤسسات الرعاية الإجتماعية، وذلك بتنظيم دورات تكوينية لفائدة المدربين وتأهيلهم تقنيا وعلميا.
وفي كلمة لرئيس فريق أولمبيك أسفي لريكبي ثمن هذه الإتفاقية وعلى المجهودات التي بدلت من أجل إخراجها إلى الوجود، كما تعهد من جانبه على توفير الأطر التقنية لتكوين الممارسين وتلقينهم أبجديات لعبة الريكبي مع توفير معدات التمارين الرياضية من بدل وأحدية وتخصيص مصاريف مالية لتفعيل بنود الشراكة لمساعدة المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بأسفي من أجل خلق فروع لرياضة الريكبي بدور الرعاية الإجتماعية.

التفاصيل >>


كواليس رياضية

أخبار رياضية

فضاءات رياضية

قضايا رياضية

إعلان

أقلام حرة

مواعيد

جهويات

بطولة الهواة

ركن الزملاء

إستفتاء

من هو السبب في أزمة أولمبيك أسفي هدا الموسم