الأقسام الإخبارية
إشهار
ركن الجرائد
كرة القدم
بلاغات
الصحافة الرياضية
حوارات
إصدارات رياضية
مؤلفات رياضية
فيديو
سلبية المكاتب المديرية
الرياضة الجهوية/المصطفى صابر
نشأت المكاتب المديرية كظاهرة صحية لدعم الفرق الرياضية ومساعدتها وتنظيم شؤونها في مختلف أصناف الرياضة. فكل مكتب مديري يضم تحت لوائه فروع كرة اليد، الطائرة، السلة، رياضة الملاكمة، الجمباز، السياحة وغيرها من الرياضات أملا في خلق النادي المتكامل القادر على إسماع صوته على الواجهة الوطنية، وأيضا على النطاق القاري والدولي إن هيئت الظروف وهناك فرق وطنية متألقة تشارك في تظاهرات رياضية إفريقية وعربية. فدور المكتب المديري دور ريادي هدفه التنظيم المحكم، والضبط الدقيق وإصلاح وتفادي كل الأخطاء والعثرات.
والنادي النموذجي هو النادي الذي يقوم مكتبه المديري بوضع قطار جل فروعه فوق السكة الصحيحة، وكل شيء فيه يسير وفق برنامج مضبوط ومحكم، حتى ترى كل فروعه بألف خير من الناحية المالية على وجه الخصوص والتي تساهم في تواجد طاقات بشرية وإدارية وتقنية في المستوى المطلوب.
وهو ما يجعل قاعدته الجماهيرية عريضة، وما يخلق الحماس الفعال وسط الأنصار والمحبين والعشاق وهذه الحالة الصحية محتجبة في العديد من المكاتب المديرية ببلادنا وما يجري ويدور داخل بعض المكاتب لا يسر أحدا.
فهناك صراعات بعضها بارد لا يظهر جليا للعيان، وبعضها حار وساخن، صراعات بين الأفراد بسبب سوء التدبير بسبب تفضيل فرع على فرع آخر أو لأسباب يعرفها جيدا المتتبعون والمهتمون، أوضاع لا يرتاح لها الرياضي بصفة عامة، ذلك أن الرياضة المنظمة والمعقلنة هي التي تؤتي الأكل وتلد النتائج، وتكون الممارسة الحقة، وأغلب فرقنا، مع الأسف، نجدها تهتم بفرع دون آخر، ليبقى حظ الآخر تعيس.
ولعل سوء التدبير مرفوض لأن الفرق الكبرى يتحتم عليها أن تختار الرجال الكبار لتسيير أمورها وسوء الاختيار معناه القتل مع سبق الاصرار والترصد.
إن ما يطفوا على ساحة كرة السلة الرجاوية مقرف بكل تأكيد، فالرجاء بتاريخها التليد وبقاعدتها الجماهيرية العريضة ورجالاتها الأكفاء تعيش سلتها وضعا مزريا قد يعصف بها الى الزوال شيء مخزي حقا.
فعندما عاينا الملعب الذي أصبح خرابا يتعدر معه للفريق استغلاله، وعندما تقف عن الحالة المادية المزرية للفريق لا يسعك إلا أن تقول اللهم هذا منكرا!
ففي كل مرة تثار قضايا سوء التدبير واحتكار فرع معين على حساب الفروع الأخرى، والجانب المالي يظل دوما مطروحا على طاولة النقاش، والنتيجة في نهاية المطاف تداخل مشاكل مختلف الفروع.
فإذا كانت أحوال فرع كرة القدم الرجاوية بخير ماديا، ففروع أخرى تشكو التمزق والضعف والتردي، وفي مقدمتها فرع كرة السلة الذي يوشك على الموت، ويحمل في ثابوت أسود الى مرقد أخير.
لقد كثرت التعاليق، وتضخمت المشاكل وازداد الخوف على كرة السلة الرجاوية، إذن المكاتب المديرية شغلها الشاغل في الأغلب الأعم كرة القدم وبقية الفروع الأخرى مكملة فقط، وهذا خطأ فادح.
وهي حالة يستوجب معالجتها لأن فلسفة المكاتب المديرية غير واضحة المعالم وغيرها معقولة. لأن الاهتمام بكل الفروع هو الأساس، وهو المطلوب إذا أردنا أن نجعل من فرقنا أندية متكاملة على جميع الأصعدة.
على المكتب المديري للرجاء، النادي العريق، أن يعمل في ظل الشمولية، وفي ظل التكامل والانسجام الشامل بين مختلف فروع النادي، ولعل توحيد الرؤى ينبعث من وضع برنامح على المدى القريب والمتوسط والبعيد خدمة للمصلحة العامة والشاملة للنادي.
فالفرق الكبرى هي التي تستمد قوتها وسمعتها من فروعها حين يفهم البعض المعنى السامي والهدف الحقيقي لإنشاء المكاتب المديرية يمكن لأنديتنا أن تدخل عالم الإحتراف من بابه الواسع وتطبيقه بكل حيثياته.
قطاع الشباب والرياضة بالمغرب من 1956 إلى 2011
الرياضة الجهوية/إبراهيم الفلكي
مـن يـكـون وزيـر الشبـاب والـريـاضـة الـجـديـد؟...
من غير شك أن الأسرة الرياضية لها الحق أن تطرح أكثر من سؤال بخصوص القادم الجديد لوزارة الشباب والرياضة خلفا للوزير بلخياط الذي وضع نصب عينيه أن تحسين صورته إعلاميا، كفيلة بان تصنع منه وزيرا للشباب والرياضة قادر على إعادة الاعتبار للقطاع بشقيه الشبابي والرياضي، ليس فقط على مستوى تحسين وجودة أداء القطاع مركزيا وجهويا، ولكن من حيث فتح ملف تطهير القطاع من زوار جدد ليست لهم أية علاقة بقطاع الشباب والرياضة من صانعي الأسنان والتغذية وهلم تخصصات...
تخصصات غريبة عن عالم الرياضة أزمت الوضع بقطاع حيوي وهام وأغلقت الباب في وجه خريجي معاهد الشباب والرياضة إن لم نقل الكفاءات، وقام سيادته بتوزيعهم على نيابات إقليمية فارغة من الإمكانيات المادية واللوجيستيكية والإدارية والتقنية والبشرية، كما تم تدمير البنيات التحتية وترك إلى التلاشي وفتح أبواب ملاعب القرب والتي تعتبر هي الأخرى أسلوب غير ذي قيمة رياضيا وشبابيا، ليفتح الوزير النقاش مع الجامعات والجمعيات الرياضية لتغطية النفقات المالية وتدبير هذه المرافق التي لم تر النور بعد، ومنها لا يزال مشروعا على ورق.
والواقع أن تشريح انجازات الوزير بلخياط تستحق أكثر من مناسبة، وقد سبق التعرض إليها في أكثر من مناسبة سواء في ركن «على باب الوزير» أو من خلال ركن «بصوت أخر».
لكننا اليوم كرياضيين وإعلام رياضي لنا الحق في مشاهدة واقعنا الرياضي بعيدا عن الزبوينة والمحسوبية واستمرار وجوه شاخت وهرمت في المشهد الرياضي المغربي، بدءا من اللجنة الأولمبية مرورا بالجامعات الرياضية، فالعصب نتمنى أن يفتح الوزير الجديد كل الملفات التي ظلت طي الرفوف لم تمسها يد ولم تنظر إليها عين وباتت من المحرمات، فالرياضة والشباب ليس هو تأهيل المغرب إلى كأس إفريقيا للأمم أو كأس العالم أو الألعاب الاولمبية، لكن الرياضة والشباب بالمغرب ليست إحكام لوبي متجانس وقوي قبضته على كل ماله صلة بالقطاع ظنا منه أنه الأقوى، فتجديد النخب وتأهيل الحياة يجب أن يكون شاملا ويمس جميع القطاعات منها الشباب والرياضة من دون وصاية من أحد وذلك حال جامعاتنا الرياضية التي استهلك رؤساؤها من دون نتائج تذكر.
نتمنى أن يكون الوزير القادم وزيرا للشباب والرياضة وألا يصنع من حواليه جوقة من المادحين و «الحياحة» الذي استنفذوا كل أدوات التجميل الإعلامي، وأغلب الظن أنهم الآن منشغلون من أجل لعب أدوار أخرى وبأسلوب يليق بالمرحلة القادمة، بل وعند الوقاحة جلد الوزير السابق وإظهار عيوبه وتلك عادتهم.
نتمنى أن يكون الوزير القادم لكل الرياضيين، بأسلوب عمل جديد وفلسفة جديد منصفة وعادلة ومستقبلية.
هؤلاء تحملوا مسؤولية قطاع الرياضة
- المحروم أحمد بنسودة: عين كاتبا للدولة من فاتح فبراير إلى 17 أكتوبر من سنة 1956، في حكومة ترأسها امبارك البكاي، وكان أحد زعماء حزب الشورى والاستقلال واعتبر أول مسؤول عن قطاع الشبيبة والرياضة بعد حصول المغرب على الاستقلال.
- عمر مزور: عين من 27 أكتوبر 1956 إلى 23 يونيو 1961، مديرا للشبيبة والرياضة في حكومة بلا فريج الأمين العام لحزب الاستقلال، وكان تابعا لوزير التربية الوطنية المرحوم الأستاذ عبد الكريم بنجلون.
- عين حسني بنسليمان وكان حينها برتبة «ليوتنان» من 23 يونيو 1961 إلى 7 مارس 1963، مندوبا ساميا للشبيبة والرياضة وإلى جانبه سمي مصطفى الغزواني مديرا للشبيبة والرياضة.
- عين الأستاذ المرحوم عبد الهادي بوطالب وزيرا للإعلام والشبيبة والرياضة، من11 مارس 1963 إلى 20 غشت 1964 ودعمه في هذه المهمة رشدي العلمي برتبة مدير للشبيبة والرياضة انطلاقا من 20 ماي 1964 وإلى غاية 10 غشت من نفس السنة.
- عين عبد الرحمان الخطيب وزيرا للشبيبة والرياضة من 20 غشت 1964 إلى 7 يونيو 1965
- تم تكليف الأستاذ عبد الله غرنيط بتسيير مديرية الشبيبة والرياضة من 8 يونيو 1965 إلى 22 فبراير 1966، وقد أتى من الديوان الملكي حيث وجد المرحوم الدكتور محمد بنهيمة وزيرا للتربية الوطنية والشبيبة والرياضة.
- عين المهدي بنبوشتة وزيرا للشبيبة والرياضة في 23 فبراير 1966 ليقضي في هذا المنصب ثلاث سنوات تقريبا، حيث لم يغادره إلا في 9 أبريل 1969.
- تم تعيين عمر بوستة وزيرا للشبيبة والرياضة من 10 أبريل 1969 إلى غاية 23 مارس 1970.
- عين بدر الدين السنوسي وزيرا للشبيبة والرياضة من 24 مارس 1970 إلى 6 مارس 1971.
- أصبح محمد أرسلان الجديدي وزيرا للشبيبة والرياضة من مارس 1971 إلى غاية 25 أبريل 1974.
- عين الدكتور محمد الطاهري الجوطي وزيرا للشبيبة والرياضة في الفترة ما بين 27 ماي 1974 و9 أكتوبر 1977.
< عين عبد الحفيظ القادري في 10 أكتوبر 1977وزيرا للشبيبة والرياضة، وظل في هذا المنصب إلى غاية 5 نونبر 1981.
- عين عبد اللطيف السملالي في 6 نونبر 1981 كاتبا للدولة في الشبيبة والرياضة ثم وزيرا لنفس القطاع إلى غاية 11 غشت 1992.
- أسندت للأستاذ عبد الله بلقزيز في 12 غشت 1992حقيبة وزارة الشبيبة والرياضة، حيث ظل بها حتى 20 نونبر 1993.
- عين إدريس العلوي المدغري وزيرا للشبيبة والرياضة، حيث ظل في هذا المنصب من 21 نونبر 1993 إلى 27 فبراير 1995.
- عين أحمد مزيان وزير الشبيبة والرياضة إلى من 28 فبراير 1995 إلى 4 غشت 1997.
- عينت نوال المتوكل في 13 غشت 1997 كاتبة للدولة في الرياضة وظلت في هذا المنصب إلى غاية 14 مارس 1998.
- وعين أحمد الموساوي في 15 مارس 1998 وزيرا للشبيبة والرياضة، واستمر في هذا المنصب إلى غاية 10 نونبر 2002.
- عين محمد الكحص كاتبا للدولة في الشبيبة بتاريخ 7 فبراير 2002 إلى غاية 14 أكتوبر 2007.
- وشغل عبد الرحمان زيدوح منصب الكاتب العام لقطاع الرياضة في الفترة ما بين 11 نونبر 2002 وإلى حدود 2006، في غياب وزير للرياضة الذي لم تتم تسميته،
- وعادت نوال المتوكل في 15 أكتوبر 2007 لتشغل هذه المرة منصب وزيرة للشبيبة والرياضة حيث زاولت مهمتها الجديدة إلى حدود غشت 2009.
- وتولى منصف بلخياط وزيرا للشباب والرياضة انطلاقا من غشت 2009.
آخر الكلام:
من يكون وزير الشباب والرياضة القادم في حكومة رئيس الحكومة الجديد عبد الإله بنكيران.
علم النفس الاجتماعي الرياضي و دوره في تأطير الشخصي لسلوكات اللاعبين فريق أولمبيك أسفي نموذجا
الرياضة الجهوية/د.محمد لمباشري أستاذ باحث في علم النفس الاجتماعي
تمة ظواهر سلوكية مستفزة أحيانا و مثيرة للاستغراب يشاهدها المتفرج العادي او المتخصص داخل ملاعب كرة القدم بالخصوص و تكون صادرة بشكل ارادي او غير ارادي عن لاعبين هواة أو محترفين، في صيغة ردود فعل غير مبنية بشكل عقلاني، مما ينعكس هذا السلوك الطائش على الضمير الجمعي للفريق ككل، و على النتائج المرتفبة من طرف الطاقم القيادي و الاداري. و مثل هذه الحالات المضبوطة تكون ناجمة عن غياب التأطير الشخصي للاعبين من طرف اخصائيين سيكوسوسيولوجيين متمرسين في إعادة البناء و التأهيل النفسي للاعبين من اجل أن نخلق لديهم مناعات ضد أي سلوك استفزازي يمكن أن ينعكس سلبا على نتائج الفريق. أولا ماذا نقصد بعلم النفس الاجتماعي الرياضي؟ علم النفس الاجتماعي الرياضي هو علم يهتم بدراسة التصرفات النفسية الاجتماعية لدى جماعات اللعب ، من حيث نموها و خصائصها النوعية و تنظيمها الاجتماعـــــــي، و أيضا دراسة تصرفات اللاعب في علاقته بالآخر و بالوسط الاجتماعي الذي ينتمي إليه، و بالادوار التي يلعبها داخل رقعة الملعب“.بمعنى آخر يقوم علم النفس الاجتماعي الرياضي بدراسة العلاقات البينية الموجودة بين اللاعبين من الناحية النفسية الاجتماعية؛ أي: n موقع اللاعبين داخل الجماعات؛ n وضعية اللاعب في علاقته بالجماعة أو بالجماعات التي يلعب ضدها؛ n دراسة التصرفات النفسية الاجتماعية لدى الجماعات، من حيث نموها و خصائصها النوعية و تنظيمها الاجتماعـــــــي، n أيضا دراسة تصرفات الفرد في علاقته بالآخر و بالوسط الاجتماعي الذي ينتمي إليه“. ما هي مواصفات عالم النفس الاجتماعي الرياضي؟ n مهندس نفسي اجتماعي موكول له مهمة البحث عن طبيعة المشكلات النفسية الاجتماعية القائمة في صلب العلاقات المؤطرة داخل الملاعب الرياضية بهدف التشخـــيص، و التحليل، و اقتراح البدائل الممكنة لتجاوزها ضمانا لحسن اندماج الافراد داخل جماعة اللعب و تحقيقا للجودة المنتظرة . ثانيا لماذا وجب الاهتمام بالتأهيل النفسي الاجتماعي لجماعة اللعب و للقادة المشرفين عليهم؟ لقد أكدت مجموعة من الدراسات النفسية الاجتماعية على الدور الاستراتيجي الذي يلعبه الاخصائي السيكوسوسيولوجي الرياضي في قدرته على خلق نوع من الدينامية الحركية داخل فريق اللعب عبر اعتماده مجموعة من التقنيات[ مال البرمجة اللغوية العصبية] و الآليات النفسية لتربية الذات و تحفيزها على بذل الجهد انسجاما مع روح الفريق و مع الأهداف المنوطة به، تفاديا لكل ما من شأنه أن يساهم في الاساءة للنتائج المنوطة به و بالفريق الذي ينتمي اليه. و الحالة التي شاهدنا مؤخرا في اللقاء الذي جمع بين اولمبيك أسفي و المغرب الفاسي و ما آلت اليه النتيجة المذلة التي أسفر عنها اللقاء، تبرز لنا بالملموس قيمة التأطير الشخصي لللاعبين من الناحية النفسية الاجتماعية، لأن مثل هذه السلوكات اللامسؤولة تكون ناجمة عن ضعف في التاطير الشخصي للاعب، و الذي أفضى إلى عدم قدرته على ضبط النفس و تقدير روح الفريق الذي كان قبل النتيجة النهائية في موقع قوة و التي كان من المتوقع ان تؤدي به حصد نتيجة ايجابية عوض الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها الفريق نتيجة السلوك اللامسؤول التي سقط فيه هذا اللاعب .......... و بذلك نعتقد بان الفحص السيكوسوسيولوجي لبنية شخصية اللاعبين كيفا كان موقعهم و كفاءتهم مشروط في تقديراتنا بقيمة الجلسات الإكلينيكية التي وجب أن يخضعوا لها اللاعب من أجل الوقوف على مختلف ردود الأفعال الصادرة عنهم داخل وضعية محددة اشترطتها ظروف المبارة من الناحية التقنية و الاستراتيجية المسلوجة كنهج؛ بحيث لا يمكننا الاحتكام فقط للتدريبات التقنية التي ينهجها اللاعب صحبة المدرب في صيغة تكتيكات و مهارات فردانية و جماعية انسجاما مع الخطة المبرمجة، و إنما تؤكد مجموعة من التجارب التي تعرفها فرق كرة القدم عالميا على قيمة التهييئ السيكوسوسيولوجي للاعب قبل المبارة في صيغة توجيهات و ارشادات و برمجمات لغوية عصبية، تتمحور حول بؤرة الانصهار مع الفريق و بداخله و من اجله، تجنبنا عن كل ما من شأنه أن يؤثر سلبا على بنيته و على ضميره الجمعي، و ذلك عبر اللجوء الى ممارسات فردانية غير مبنية بشكل معقلن، سواء عبر الاحتجاج من اجل الاحتجاج، او عبر ممارسة العنف تجاه الخصم او الحكم؛ لأن من شأن هذه السلوكات اللاعقلانية و المرتبطة أساسا بنزوة ذاتية ساذجة [ كما هو الحال بالنسبة للاعب فريق أسفي في المبارة الأخيرة] ان تفند و تقوض العمل الاستراتيجي الذي خطط له الفريق لتحقيق نتائج مرجوة، و هذا الأمر موكول أيضا حتى لجمعية محبي فريق أسفي الذي وجب على المكتب المسير أن يخضعهم لمثل هذه البرمجات اللغوية العصبية السيكوسوسيولوجية من اجل الحد من ظاهرة العدوان و العنف الذي نعاينه بشكل كبير كظاهرة داخل ملاعب كرة القدم. من هنا تبرز لنا قيمة البرمجة اللغوية العصبية كتقنية تكشف لنا عن مكنون اللاعب الداخلي وطاقاته الدفينة، وتمدنا بأدوات ومهارات نستطيع بها التعرف على نمط شخصيته وطريقة تفكيره وسلوكه وأدائه وقيمه والعوائق التي تقف في طريق ابداعاته المهارية وتفوقه و انسجامه مع روح الفريق. و هي من التقنيات الأساسية الموظفة في مجال علم النفس الاجتماعي الرياضي لصناعة الللاعب المتزن و المسؤول ، و التي تستهدف ضمن مقوماتها العصبية اللغوية إلى برمجة عقل اللاعب بجعله أكثر نضجا في انفعالاته و تصرفاته، و تحاول الدفع به تدريجيا لاستنساخ إرادة النجاح و التفوق و تاذيب و تربية النفس في الاتجاه الذي سطرته القيادة المسؤولة على تأطير اللاعبين من الناحية النفسية و المهارية و العقلية.
جامعة كرة القدم تعلن الحرب على المنشطات
الرياضة الجهوية/جرائد
قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إجراء عمليات مراقبة لمكافحة تعاطي المنشطات خلال البطولة الاحترافية الأولى لكرة القدم التي انطلقت من خلال منافسات كأس العرش.
وصرح أحمد غيبي رئيس اللجنة المركزية للبرمجة والتحكيم لاتحادية الملكية المغربية لكرة القدم بأن «اللجنة الوطنية المغربية لمكافحة تعاطي المنشطات بدأت أشغالها مع جامعة ألعاب القوى وأنه من الآن يجب أن تتوفر الملاعب على أماكن مخصصة لهذ النوع من الفحوصات.»
وأوضح أن عملية إنشاء هذه الاماكن ستبدا خلال الموسم المقبل». وكشف نفس المصدر انه تم اجراء 214 فحص منذ انشاء اللجنة الوطنية المغربية لمكافحة تعاطي المنشاطات منذ 23 افريل 2010 من طرف وزارة الشباب والرياضة المغربية.
واستنادا إلى مصادر قريبة من جامعة الفهري فإنه سيتم اللجوء إلى مختبر وطني تابع للدرك الملكي يتوفر على تجهيزات معترف بها من طرف الإتحاد الدولي لكرة القدم من أجل القيام بمهمة البحث عن اللاعبين الذين يتعاطون للمنشطات، فيما استبعدت المصادر ذاتها اللجوء إلى مختبر تونس.
وتعيش الرياضة الوطنية كل أنواع المنشطات التي أصبحت متفشية بشكل كبير بين صفوف الممارسين، خصوصا رياضتي ألعاب القوى بنسبة كبيرة وكرة القدم التي يعتمد فيها اللاعبون على بعض الأساليب القديمة في التعاطي لبعض المواد المحظورة والتي تؤثر بشكل سلبي على صحة متعاطيها.
ونجد عددا ليس باليسير من لاعبي البطولة الوطنية يتعاطون شتى أنواع المنشطات والتي تعد دخيلة على المجتمع المغربي كالشيشا والكوكايين، إضافة على المعجون وحبوب الهلوسة (القرقوبي)، وذلك بهدف منح قوة إضافية ونشاط للجسم للظهور بمستوى لافت خلال المباريات.
وارتباطا بالموضوع قامت اللجنة الطبية داخل فريق الرجاء البيضاوي في شخص البروفيسور محمد العرصي بحملة تحسيسية اتجاه اللاعبين من أجل حثهم على عم تناول بعض الأدوية التي تحتوي على مواد منشطة قد تطيح بصاحبها خلال الإختبارات المتعلقة بالفحص على المنشطات، وذلك خلال المعسكر التدريبي المغلق الذي يقيمه الفريق بالغولف الملكي بالجديدة.
وتأتي هذه المبادرة في إطار مشاركة الرجاء في دوري عصبة أبطال إفريقيا، وبالتالي توعية اللاعبين من تفادي بعض المواد المنشطة التي قد تكون لها عواقب وخيمة بالنسبة للاعب بالدرجة الأولى وكذا النادي، خصوصا أن الفريق البيضاوي سبق له أن وقع في المحظور بعدما أسقطت الفحوصات إسم اللاعب عبد الواحد عبد الصمد خلال إحدى المباريات الإفريقية أمام الأهلي المصري خلال موسم 2004-2003، مما عرضه إلى عقوبة التوقيف لمدة سنتين.
ولم يقتصر الأمر في التعاطي لهذه المواد المنشطة على اللاعبين المحليين فقط، بل أن بعض المواقع الإلكترونية سبق أن قامت بعرض شريط لبعض العناصر المحترفة وهي تدخن الشيشة في إحدى المقاهي البعيدة عن أنظار الجميع، مما يؤكد أن هذه الظاهرة أصبحت موضة متفشية بين صفوف الرياضيين.
إذا، فالحرب على المنشطات سينطلق بداية من الموسم المقبل، وهذا ما سيعرض العديد من اللاعبين لعقوبات مختلفة، بالرغم من الإجراءات الزجرية المحتملة في هذا الإتجاه من طرف الجامعة، لأنه من الصعب الإقلاع عن هذه الآفة في البداية، وأن الأمر يتطلب مجهودات كبيرة من طرف الأندية للحد من ظاهرة التعاطي للمنشطات، خاصة بالنسبة للعناصر التي اعتادت مثل هذه الممارسات، لكون هذه المواد المحظورة تساعدها على تقديم مستويات لافتة.
الكرة الآن في مرمى الأندية بعد قرار الجامعة، لأنها مطالبة بالقيام بحملات تحسيسية اتجاه اللاعبين من طرف الأطقم الطبية التابعة لها، من خلال حثهم على تجنب بكل من له صلة بقضية المنشطات، سواء تعلق الأمر بتناول بعض الأدوية والتي غالبا ما تتم بدون استشارة طبيب الفريق، بالإضافة إلى الإبتعاد عن تدخين الشيشة والمعجون والكوكايين الذي تفشى بشكل كبير في المدة الأخيرة بين صفوف اللاعبين.
فالموسم الماضي عاشت مجموعة من الأندية مشاكل متنوعة أثرت على مسيرتها داخل البطولة بسبب سلوكات بعض عناصرها، مما عرضها في أكثر من مرة على اللجنة التأديبية للفريق، خصوصا أن أصبحت معروفة من طرف الرأي العام بممارساتها المنافية للروح الرياضية، و نتمنى أن يكون قرار الجامعة بمثابة سيف ديموقليدس مسلط على رقاب هؤلاء اللاعبين للإقلاع عن هذه السلوكات التي قد تضر بمستقبلها الرياضي.
عن أي احتراف يتحدثون..؟
الرياضة الجهوية/محمد أبوالسهل
انطلق الموسم الرياضي، والمنتظر أن يكون احترافيا في مدار الصفوة بكرة القدم الوطنية، لكن الغريب أن ما قيل عن الإحتراف لم يترجم بعد على أرض الواقع.
ودخلت الأندية مدار التنافس في ملاعب تحكمها الهواية، كما أن الطقوس والسلوكات لم تتغير، وبدت هذه المؤسسات في القسم الأول وفي حظيرة الكبار (ياحسرة) تعاني اللا استقرار وتوجه نفس الهموم والمشاكل. وتابعنا كيف تحرك الفريق البطل «الرجاء» مثقلا بالهموم والمشاكل وتبعثرت أوراقه في أولى الخطوات في التجمع التدريبي بمدينة أكادير، حيث تغيب عنه جل لاعبيه من الأساسيين بسبب الإصابات أو الرفض قبل أن يتخلى المدرب امحمد فاخر بدوره معلنا أن الأجواء غير ملائمة وأن مكان التجمع في أكادير ليس ملائما وحتى المكتب المسير عجز عن تقوية التركيبة البشرية بلاعبين جدد؟
واهتز بيت الرجاء البطل وترجم الجمع العام قلق منخرطين رافضين وقلقين، وحتى النتائج لم ترق الى طموح الفريق ومكوناته.
ولجأ مسؤولو الرجاء الى الجامعة يشكون المدرب امحمد وينتظرون انصاف الفريق؟ والمدرب امحمد بدوره تحول يناقش عرضا تلقاه من فريق الوحدة السعودي مقررا بذلك عدم الرجوع للرجاء؟
وفي فريق الجيش الملكي حرك الإقصاء الجدل حول الانفصال مع المدرب مصطفى مديح، وضعف التشكيلة وانتقاد الجمهور للإنتذابات التي أقدم عليها المسيرون.
وبصم الفريق العسكري على بداية متصدعة، وراءها الخروج من مسار التصفيات في الكأس في دور سدس العشر، ويبحث المسيرون على تهدئة الأجواء قبل ضمان التحضير الجيد.
وفي الخميسات فضل المدرب عزيز الخياطي الابتعاد عن الاتحاد الزموري قبل دخول منافسات الدوري، وبرر قراره بغياب الإمكانيات وخاصة البشرية، وجسد بذلك أول طلاق بين مدرب وفريق.
وفي أولى المباريات في المنافسات القارية وكأس العرش لاحظ المتتبعون والمهتمون أن الاحتراف عنوان فقط وواقع الحال بعيد.
واللقاء الذي جمع فريق الوداد وأولمبيك خريبكة أفرز بدوره اصطداما بين الجمهور البيضاوي ومدرب الأولمبيك يوسف لمريني بسبب تفاعل هذا الأخير مع أطوار المباراة وضفط الجمهور.
ولم يتمكن فريقا شباب الريف الحسيمة والوداد الفاسي من إيجاد حل لمدربيها حسن الركراكي وأمين بنهاشم لعدم توفرهما على الرخصة «أ» التي تخول لحاملها ممارسة التدريب في مدار القسم الأول بالنخبة.
وفي مجال آخر يفكر مسؤولو بعض الفرق في رفع قيمة الانخراط ماليا وتحويله الى مبلغ 20 ألف درهم وأكثر لاعتماد نخبة من المنخرطين؛ وتابعنا كيف اتفق مسؤولو الرجاء على هذا المبلغ في اجتماع لهم وما أثار هذا القرار من ردود متباينة بين مؤ يد ومعارض.
وتبقى هذه الزيادة من وحي المكتب المسير للفريق على غرار ما حدث في فرق أخرى في حين أن المرسوم الوزاري رقم 2.95.433 الصادر في 21 يوليوز من سنة 1995، يشير في المادة السابعة بأن واجب الانخراط السنوي حدد مبلغه النظام الداخلي للجمعية.
والنظام الداخلي يهيء مشاريعه مكتب الجمعية حسب المادة 13 من نفس المرسوم ويعرضه على الجمع العام للمصادقة، وهذا يترجم مدى انتباه المشرع واهتمامه بدمقرطة التسيير في المؤسسة.
إنها بداية موسم جديد يقال عنه أنه احترافي في القسم الأول بمدار الصفوة، لكن ما يفرزه الواقع يترجم استمرار الهواية بما يحبل به من فوضى وهموم... فإلى أين؟؟؟
الإعلام التلفزي والنقد
الرياضة الجهوية/المصطفى صابر
مع مطلع الموسم الرياضي الحالي، أصبح من الضروري التمتع باستراحة قصيرة في محطة النقد الذاتي، وذلك من خلال خلوة تقييمية لسلبيات الموسم الماضي، والتطلع الى إصلاح الأخطاء، لينعكس ذلك على المردود، لتقديم إنتاج سليم معافى مبني على التطور والتجدد. لا يمكن أن نغفل ما تقدم من انتقادات لإعلامنا الرياضي، خصوصا المرئي، وفي المقدمة القناة الرياضية، فالكل يعلم أن الرياضة ميدان فسيح وممارسة نشيطة يتزايد الاقبال على مشاهدتها يوما بعد يوم وخصوصا إذا كانت تدخل في إطار المنافسات القارية والدولية.
وكلنا نعلم مدى الاهتمام الكبير الذي يحرص عليه المشاهدون لمتابعة أطوار التظاهرات الرياضية العالمية والقارية والبطولات الوطنية.
فمنذ إنشاء القناة خصصت بعض الصحف الوطنية حيزا من صفحاتها لنشر آراء وانتقادات وإبداء الرأي، إلا أن هذا لا يعني الرغبة المطلقة للطعن في كفاءة الزملاء الصحفيين أو المنتجين. إنه مهما كان فجل الصحفيين الرياضيين يشتركون نفس الفضاء، وهم الجميع، قاسمهم المشترك هو تقديم المادة الاعلامية المطلوبة للطرف المعني كان قارئا أو مستمعا أو مشاهدا.
أقول هذا لكون بعض الزملاء بالقناة الرياضية يعتبرون كل عمل تحليلي أو نقدي لبرامجهم بمثابة سلوك عدواني يسيء لهم ويخلق لهم المتاعب والمشاكل.
فإبداء رأي أو موقف تجاه عمل لا يرقى إلى المستوى المطلوب لا ينفي وجود طاقات تبدع وتجتهد كما أن هناك كفاءات تعتمد على الموضوعية ولها دراية بالمواضيع التي تتناولها، بالمقابل هناك نقص في النضج والأفكار والتصورات لدى البعض يتحتم تداركها وبالتالي تصحيحها إرضاء للمشاهد الذي مافتئ ينتقدها.
وللوصول الى هذا المطمح لابد أن يوضع السلوك النقدي الاعلامي على سكته السليمة، مع حتمية الاجتهاد والتطور لارساء فعل إعلامي يرقى الى المكانة المرغوبة لدى المشاهد من طرف قناة متخصصة في الاعلام الرياضي.
فالإعلام الرياضي تبرز سلطته عبر فعالية متميزة تساهم في دفع عجلة الممارسة الرياضية الى الأمام.
والمراحل التي قطعها الإعلام الرياضي الوطني، كفيل بإفراز قناة متخصصة وجادة تلبي طموح ورغبة الجماهير الرياضية العريضة، فالقناة الرياضية وما تحظى به من مشاهدة واسعة، وما لأهمية القطاع الإعلامي الرياضي أن تسارع في إعادة النظر في العديد من برامجها ومن يديروها، حتى تكون بمثابة عنصر قادر على خدمة المجال الرياضي ببلادنا.
يمر المغرب حاليا بمرحلة انتقالية جد هامة، والمواطنون المغاربة مسلحون بإيمان العمل الجاد والمتواصل، والكل مشمر على سواعد الجد لشق طريق التغيير والتجديد والتطور، ومادام الكل منخرط في التحرك المستمر والمتواصل لإزساء ديمقراطية حقة، فلابد للإعلام الرياضي عبر تلفزة متخصصة، أن يواكب هذه التطورات لتقديم منتوج يليق بسمعتها وسمعة بلادنا.
الإخفاق الرياضي بمراكش فشل تحت الطلب
الرياضة الجهوية/ملتقى الحوار في الرياضة
على صفيح ساخن يترقب الجمهور المراكشي ، الغوث الذي ستمن به الجامعة على مدينة مراكش إن وافقت على الإدماج القسري لفريق الكوكب المراكشي ضمن لائحة الاحتراف .
من سخرية القدر إن مدينة مراكش تملك بنى تجهيزية عز نظيرها في كثير من المدن المغربية ، كما تملك رصيدا من اللاعبين الممتازين الذين يسكنون دهاليز المدينة و هوامش في غفلة من عيون المنقبين الذي لم يهتدي بعد ذوو الشأن التسييري الكروي في اعتماده كمكملات أساسية في حلقة اللعبة التي يعشقها المراكشيون .
معلمة في حجم مدينة مراكش ، بسجلها التاريخي ، الرياضي ، وبأهميتها السياحية ، وبوفرة الإمكانات المستعدة للاحتضان ، وبفرقها المتجذرة في الركح الرياضي ، وفي العمق القاري ، بما لها من صولات و جولات في كرة القدم ، تتقمص اليوم دور شحات يستجدي امتنان الجامعة ، لعل ذلك يعيد الروح من جديد إلى كرة القدم بالمدينة .
آفة المدينة في هذه الآونة الأخيرة ، إنها تعيش الإخفاق الرياضي في كل مستوياته ، حيث أصبحت المدينة جسدا بلا روح ، ومعبدا بلا حجاج و لا زوار ، وكان لعبة المؤامرة اقتضت إن تخرج هذه المدينة من كل ما يمت للرياضة من قريب أو بعيد ، فهل مآل ميلودية مراكش و النجم المراكشي و الكوكب هو من قبيل القدر ، أو هو صنيع وضعية موغلة في اغتيال المحطات المشرقة في تاريخ الرياضة بمراكش .
فمن يتحمل مسؤولية هذا الإخفاق ، أهي السلطة المحلية التي لم تعرف من أين تؤكل الكتف ، فوضعت أمر فريق الكوكب في يد أناس لم يحسنوا استعمال طوق النجاة ، فخرقوا القارب ، فغرق الحامل و المحمول ، أم هو وجود قيادات رياضية لا قبل لها بالثقافة الرياضية ، بل انغمست في دنيا معينة لا علاقة لها بالتسيير المعقلن ، أم هو دور الجمهور الذي وجه بفعل فاعل ليقف في وجه من رامو إصلاح الكوكب واتهامهم بأرخص و أبخس الاتهام ، أم هي الجمعيات وما أكثرها والتي لا تحسن إلا الانبطاح و التسابق إلى ..... وإذ عرف السبب بطل العجب
الكوكب و انتظار المستحيل... التعويل على الحظ، مجازفة و رجم بالغيب
الرياضة الجهوية/مولاي أحمد الإدريسي
عش رجبا ترى عجبا ، رجب هذه السنة كان أطول من مقام يونس في بطن الحوت ، وأبأس من الذين ينتظرون المطر في أتون الجفاف الذي يأتي على الأخضر و اليابس ، ومن الانتظار ما يقتل ، ومنها ما يشل حركة التاريخ ليعود إلى الوراء .
ولقد تمخض الجبل فولد فأرا ، فبعد طول انتظار الجمهور لما يمكن أن يغسل العار الذي لحق بالكوكب جراء الفساد المستشري في دواليبها ، وفي بعض جمهورها حلت الصاعقة ، وتيقن الكل من مغادرة الفريق لصفوة الاحتراف ، وبالتالي معانقة القسم الوطني الثاني ، بعد تجربة مريرة داخل هذا القسم .
بكل تأكيد فإن التعويل على الحظ، وانتظار إخفاق الآخر يدخل في إطار المجازفة و الرجم بالغيب، وذلك من توجسات العجائز.
الفرق الكبيرة هي التي تصنع مصيرها اعتمادا على إمكانياتها الذاتية ...هي التي لا تستجدي الحظ ، ولا تتعلق بسجوف الأمل الكاذبة التي لا يعول عليها المنطق ، ولا تستدعيها صدقية الأحداث.
يقول المنطق، إن الفريق الضعيف لا يكتسب مناعته وقوته بالتوجه إلى السحب ، رجاء تحقيق المستحيل ، السماء طبعا تستجيب أحيانا، لكنها لا تستجيب للضعفاء بل تقدم العون إلى الفريق الملحاح الذي يكد و يجتهد من اجل بلوغ المرام .
أما أن يعول على قارئات الفنجان، و " ضرابات آلدون " و" شوافات الكارطة " لاستكناه مستقبل الفريق فذلك ما يرفضه العقل ، وترفضه قوانين كرة القدم .
بلية فريق الكوكب تكمن في بعض جمهوره من المحترفين للتسول ، والتعيش على كرامات الدافعين جراء استجداء عطفهم الذي قد يغني الأشخاص، ولكنه بالكاد لن يغني فريق الكوكب .مثل هؤلاء المتطفلين يعرفهم العادي و البادي ، مشهود لهم بانتفاخ أوداجهم إمعانا في إظهار فحولتهم ،من خلال الزعم بارتباطهم وبوصايتهم التاريخية على الفريق ، وهو ارتباط لم تكذبه الظنون فقط بل كذبه الواقع أيضا .
قد يستغرب المرء من هذه الطينة الفاشلة التي تزعم لنفسها قوة التأثير ، والقدرة على تغيير قيادات المكاتب ، وحصل ذلك بالفعل .
بالأمس القريب فقط شاهد المشجعون أفواجا من هذه الطينة تحمل عبء الترحال لمواجهة المسؤولين عن الفريق ، ونعتهم بصفات لا تنطبق إلا على أصحابها ، وغير مستعص اكتشاف أن هذه الوفود قد تكون" قبضت الثمن" جراء مواقفها المخزية و المذلة ، مخزية لهم ومذلة للفريق ، بفعلتهم التي أنتجت شظايا جمهور يحسن التصفيق المؤدى عنه ، كما يحسن إلصاق التهم بالشرفاء الذين نذروا ذواتهم و أموالهم لتسيير الفريق .
بلية الكوكب الكبرى تكمن في إلتصاق الفريق ببعض من يعدون أنفسهم طاقات فاعلة في الميدان الرياضي ، خيل لها أنه تملك العصا السحرية التي بمقدورها تحويل الهزائم إلى انتصارات ، فعضت بالنواجد على الفريق إلى أن أدمته وحولته إلى أشلاء تتودد إلى الحظ لإنقاذه من وهدة السقوط ومن دوامته المجهولة .
سيظل فريق الكوكب كبيرا رغم إساءة البعض " مسيرين ، جمهورا " ، وسيظل المناوءون للإرادات الشريفة يجترون الهزائم تلو الأخرى ، وسيتحول لهتهم وراء المظلات إلى زقوم يحرق أمانيهم ، ويكسف هويتهم أمام الجمهور .
مثل فريق الكوكب المراكشي لا يكبر بالأماني و المتمنيات ، ولا بانتظار الحظ العاثر، لكن يكبر باستنفار كل الطاقات العاشقة لفريقها دون طمع ، ولا استجداء إتاوات يجود بها من لا يقدر شناعة الجرم الذي يرتكبه ، عندما يدلق في يد" فلان أو فرتلان "بعض القروش لأجل الحصول على مداراته و الترويج لبضاعته التي أبانت كل المعطيات على أنها بارت " وأن ضرها اكبر من نفعها " .
مرة أخرى على الذين يدعون حب الفريق إن يبتعدوا عنه ،فبذلك فقط يتغلب على كل المعوقات، وفي مقدمتها من يعتقد أن قيادة الكوكب لا تتم إلى عن طريق الإرتشاء و صناعة ممجدين كشفت الحقائق على أنهم سبب بلايا الفريق.
من الآن على الجمهور " النقي " ألا ينتظر ما ستجود به الأقدار ، بل من واجبه إن يصنع تلك الأقدار ، وأول خطوة في سبيل تحقيق ذلك أن يقتلع جذور الفساد. عند ذلك فقط سيبتسم الحظ للفريق ، ويصنع الجمهور الحقيقي الملحمة الكروية لمدينة في حجم تاريخها الرياضي .
أية مصداقية لجامعة كرة القدم؟
الرياضة الجهوية/صلاح الدين برباش
من المؤسف جدا أن يغدو الهاتف النقال الذي اخترع للتواصل مع الآخرين وتقريب المسافات، وسيلة يستعملها بعض العاملين بالحقل الرياضي من أجل اتخاذ قرارات مصيرية تمس لعبة كرة القدم ببلادنا، بدل الاجتماع والحضور شخصيا إلى مقر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلالها جموعها العامة ولو اقتضى الأمر تخصيص وقت مستقطع من وقتهم الثمين... فذلك كان ليكون دليلا على التزام المسؤولين بأدوارهم المنوطة بهم على أكمل وجه، علما أننا لسنا ضد استعمال وسائل التكنولوجيا المتطورة في عملية التواصل بين المسؤولين الجامعيين، ولكن في هذه المناسبات لا تستطيع التكنولوجيا تعويض حضور أصحاب القرار عن جمع عام عاديا كان أو استثنائيا!!؟
غريب ونحن على أعتاب الدخول إلى عالم الاحتراف الذي يعني أنه بدء من الموسم المقبل ستشهد الرياضة الوطنية بزوغ فجر جديد للكرة المغربية، أن تتخذ قرارات على درجة عالية من الأهمية وستؤثر في مجريات الواقع الرياضي عبر هيئات عليا عن طريق الهاتف النقال والرسائل النصية القصيرة (sms)، في مقابل عدم انعقاد الجمع العام للجامعة الذي من المفروض أن يكون المناسبة لطرح ملف الاحتراف أو غيره على طاولة النقاش بين أعضائها.
من غير المعقول أن الهيئة الوصية على اللعبة الأكثر الشعبية بالمغرب، لم تعد مكترثة بعقد جموعها العام أو الاجتماعية التي تخصص لتدارس أشياء تمس الكرة المغربية وبطبيعة الحال الأندية الممارسة للعبة، مما يعني أنه لا يوجد ما يبرر استغرابنا للأوضاع التي تعيشها الأندية داخليا، ما دام البيت الجامعي يسير بهذه الطريقة التي لن نقول عنها أكثر من كونها «غير مسؤولة»، إلى جانب غياب مستمر لرئيس الجامعة وقرارات ثلاثية الأبعاد ومبالغ عالقة في ذمتها لصالح الأندية والكثير الكثير...
وفيما يخص التواصل الخارجي والذي يجمع بين الجامعة كجهة وصية على الكرة وبين الأندية المغربية، فالملاحظ أن الجامعة الكروية في هذا المقام تفرض اللا تواصل كطريقة لتواصلها مع الأندية، وتتعامل معها من منظور ازدواجية (السيد/العبد)، أندية تجد نفسها مجبرة على الخضوع لأقوى سلطة كروية بالبلاد، ولقراراتها حتى ولو كانت على حساب مصالحها، ولن نذهب بعيدا فما ترتكبه الآن في حق الفرق بخصوص قانون الاحتراف والشروط التي فرضتها عليها، كمن يقيد السجين ويطلب منه الفرار!؟ هي تعلم الحال، ولكنها تتغاضى بطريقتها وتحاول أن ترتدي بذلة الطبيب المعالج وتظهر بمظهر البطل المنقذ للكرة بالبلاد.
نقطة سوداء في جبين الجامعة، جامعة هي الأقوى على مستوى الجامعات الرياضية، لكنها لم تصرف إلى الآن المستحقات المالية العالقة في ذمتها لصالح الفرق الوطنية، كما هو حاصل مع الرجاء الذي ينتظر صرف منحة البطل، إضافة إلى مبلغ 250 مليون سنتيم وعدت الجامعة بتسليمه للرجاء (كاش) لكونه يدخل ضمن المنح المخصصة لبناء مراكز التكوين، والرجاء يتوفر على واحد، ولن ننسى أن الجامعة إلى يومنا هذا لم تعط كل ذي حق حقه فيما يخص عائداتها من حقوق البث التلفزي، علما أنها المسؤولة عن عملية التوزيع، وها هي الأندية تنتظر أن تفرج الجامعة عن مستحقاتها التي قد تساعدها في الاستجابة لدفتر تحملات حددته جامعتنا لدخول أنديتنا عالم الاحتراف.
على الجامعة أن تعيد النظر في أشياء كثيرة باعتبارها مؤسسة لها وزنها على الصعيد الوطني، خاصة وأن تقود راية الكرة المغربية التي يبدو أنها في الطريق لاستعادة جزء بسيط من توهجها القاري، لكن ذلك لن يكون بالهين إن استمرت في تعنتها وتجهلها لدور الأندية في الحراك الرياضي، ولتحاول أن تخلع عباءة الآمر الناهي وما على الأندية إلا السمع والطاعة، لأن مصير الكرة المغربية مرتبط بمدى التفاهم بين الجهاز الوصي على اللعبة والعنصر الأساسي لها الممثل في الأندية الوطنية سواء التي تمارس بالقسم الأول أو الثاني.
أسامة السعيدي.. ميسي المغرب
الرياضة الجهوية/محمد عزاوي
استطاع ابن الريف أسامة السعيدي أن يبهر المتابعين من خلال الأداء الراقي الذي قدمه أمام الجزائر في الجولة الرابعة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لبطولة الأمم بغينيا والجابون 2012م، على الرغم من أنها المباراة الأولى له مع منتخب أسود الأطلس . السعيدي أحرز الهدف الرابع في شباك الحارس الجزائري رايس مبولحي، لكن الهدف جاء على طريقة الأرجنتيني ميسي، ما جعل الجماهير المغربية تتعلق باللاعب، وتؤكد أنه سيكون موهبة غير عادية في السنوات المقبلة.الصحافة المغربية أيضا امتدحت السعيدي، واعتبرته موهبة استثنائية ستقدم كثيرًا للكرة المغربية في المستقبل القريب تحت قيادة البلجيكي إيريك جريتس المدير الفني للأسود، الذي أثبت عينه الثاقبة في استدعاء اللاعب والدفع به في المباراة.ظهور السعيدي ابن مدينة الناظور كان الأول له مع منتخب المغرب، لكنه وضع نفسه على قائمة اللاعبين الذين سيستدعيهم غريتس طالما بقي مدربًا للمنتخب المغربي، بعد المستوى الرائع الذي ظهر عليه اللاعب.وخاض اللاعب الذي يبلغ من العمر (23 عامًا) أول مباراة ودية له مع الأسود في ملعب مراكش الجديد خلال المباراة التي واجه خلالها المنتخب الوطني المغربي النيجر تحضيرًا لمباراة الذهاب ضد الجزائر.ورغم أنه قدم بعض المؤهلات خلال المباراة فإن ذلك لم يشفع له لدى غيريتس ليشركه أساسيًا، بل إنه احتفظ به على مقاعد البدلاء ودفع في الدقائق الأخيرة؛ ليحرز هدفًا سيظل في أذهان جميع المغاربة والجزائريين.يُذكر أن السعيدي يلعب حاليا لنادي هيرينفين الهولندي منذ عامين، وقد انضم له مواطنه دي جرافشاب، وهو مرشح بقوة للانتقال لنادي أيندهوفن قبل بدء الموسم المقبل، لكن تألقه في المباراة الأخيرة أمام الجزائر قد يدفع أندية أوروبية أخرى للسعي لجلب اللاعب الواعد.
كواليس رياضية
- الخميس 14 يناير 2012 - 14:05 الى من يهمه أمر فريق أولمبيك أسفي فرع كرة القدم ،إجتماع يوم الخميس حضره السادة ممثلي اللجنة التي تعد ...
- الخميس 24 دجنبر 2011 - 01:07 سري جدا:أفادت بعض المصادر بأن المدير الإداري لفريق أولمبيك أسفي والمنتمي للمحتضن المجمع الشريف للفوسفاط قام ...
- الإثنين 09 دجنبر 2011 - 23:52 ملاعب القرب بمنطقة مفتاح الخير +المكتب المديري لنادي أولمبيك أسفي+شراء أرض من طرف غايبي +مباركة من وزير الشباب ...
- الإثنين 09 دجنبر 2011 - 23:45 أضبح مركز تكوين الناشئين التابع لفريق أولمبيك أسفي والدي ثم تدشينه أكثر من أربعة سنوات عبارة عن مأوى يقط ...
- الإثنين 09 دجنبر 2011 - 23:36 أكدت بعض المصادر المقربة من المكتب المسير لأولمبيك أسفي بأن كاتب عام الفريق والمحسوب على المحتضن الرسم ...
- الإثنين 10 مارس 2011 - 23:55 أكدت بعض المصادر المقربة من فريق أولمبيك أسفي بأن عدد متقاعدي المحتضن الرسمي للفريق المكتب الشريف للفوسفاط الدين ...
- الخميس 16 فبراير 2011 - 00:54 أفادت بعض المصادر المقربة من فريق أولمبيك أسفي بأن المحتضن الرسمي "المجمع الشريف للفوسفاط "قام بت ...
- الخميس 17 غشت 2010 - 03:52 لازال يعيش مركز تكوين الناشئين حالة من الفوضى والتسيب خاصة لما تشاهد أناس غرباء أصبحوا مرابطين صباح مساء في ...
- الإثنين 03 غشت 2010 - 02:30 علمت إدارة موقع الرياضة الجهوية بأن الأستاد والإعلامي إبراهيم الفلكي سيجري عملية جراحية بحر هدا الأسبوع وبهده المن ...
- الخميس 28 يوليوز 2010 - 15:45 تمكن الملاكم عبد الرحمان الكتاني من الفوز بلقب بطل المغرب في الملاكمة ويأتي التتويج بعد التألق الدي أبان ...