موقع الرياضة الجهوية

الثلاثاء 05 مارس 2011 على الساعة 22:34 في أقلام حرة

أين غاب الهدافون؟

أين غاب الهدافون؟

الرياضة الجهوية/المصطفى صابر

في بطولة كرة القدم الوطنية بجل أقسامها وفئاتها حقيقة ثابثة لا يختلف فيها اثنان وهي أن عطاء أنديتنا لا يقر على قرار من جهة، وأن بورصة الأهداف تعيش سقوطا لم يسبق له مثيل، فأين لنا من البوساتي من النادي القنيطري،  وناطر من الوداد البيضاوي وغيرهم، فمسجلو الأهداف حاليا يعدون على رؤوس الأصابع ولا يرقوا إلا ما كنا نراه حتى وصل العدد الى 27 هدفا للبوساتي خلال موسم واحد، فمعظم الملاعب والمباريات أصبحت تعرف نتيجة البياض (0-0).
فالجمهور يحج بكثرة للملاعب قصد الاستمتاع بالأهداف، وحين تغيب تنعدم الفرجة، وهي حالة غير صحيحة وتتطلب وقفة حقيقية بإعادة النظر في عملية «الحوافز» للهدافين سواء من طرف مسؤولي الجامعة أو الأندية.
لقد أصبح المدربون ينهجون الخطط الدفاعية لتفادي تلقي الأهداف، وعليه أصبح من الحتمي تخصيص جوائز هامة ومساعدات مالية للأندية التي تسجل أكبر عدد من الأهداف على غرار اللاعب، وتتوج الهداف بكأس وهدايا، كما يجب ألا يقتصر ذلك على بطولة الكبار، بل هدافي كل الأقسام والفئات، وبذلك يجب على مسؤولي الأندية توفير العامل المادي، حيث لابد من التشجيع وخلق نظام الحوافز للاعبين الهدافين، مع الاعتناء بالنجوم الواعدة بالفئات الصغرى وتحفيزها على التهديف لتكون مهيأة ومستعدة لخدمة فريقها الأول بدل شراء النجوم الجاهزة التي تنطفئ بنفس السرعة التي تشتعل بها والأمثلة كثيرة.
خلال المواسم الأخير، إلتجأ مسؤولو أنديتنا الى أدغال افريقيا للبحث عن هدافين، لكن ذلك لم يعط ما توخيناه وبالتالي لا يخدم كرتنا، لتبقى مسؤولية مسيرينا ومدربينا كبيرة في خلق الحس التهديفي لدى لاعبنا منذ الصغر.
إن النظام المتبع حاليا لم يعد يساير مسار الأندية وعطاءاتها، ويليهم مسؤولو الأندية ومدربيها الذين يجب أن يعيدوا النظر في تعاملهم مع اللاعبين، حتى يزرعوا فيهم الحماس والاندفاع نحو الشباك قصد التهديف، فالمدربون مطالبون بمخاصمة كل الخطط القاتمة التي «تعدم» الفرجة، وتقتل الإبداع والمتعة المطلوبة بمعاينة الأهداف التي تزرع الفرحة في نفوس المتفرجين، أما اللاعب فيبقى مطالبا بالتخلص من عقدة الخوف والتردد والارتباك، ليكون هدافا يزرع الابتسامة في نفوس محبيه.
إننا حين ندعو إلى إعادة النظر في ضوابط الممارسة الرياضية ومنها مشكل التهديف، وتصحيح كل ما له علاقة بالموضوع، فلأننا نؤمن بأن المشكل قائم ولا نأمل أن يستمر على ما هو عليه، ليس لأننا سوداويو النزعة أو تشائميو الأفكار، ولكن لأننا لا نريد أن نتفاءل أكثر من اللزوم، لأن الوضع الحالي والنتائج المحصلة في هذا الباب لا تبشر بخير إذا وضعنا جردا لنتائج المباريات والأهداف المسجلة.
ينبغي أن نكون  واقعيين، ينبغي أن ننطلق على أرضية صلبة حتى لا نتعثر في وسط الطريق، فلدينا من المادة الخام المتمثلة في اللاعبين الموهوبين ما يجعلنا قادرين على صنع هدافين من الطراز العالي والممتاز. وتبقى النوايا الحسنة سيدة الموقف في كل عمل جريء مقصده التصحيح، ويبقى الأمل كبيرا في رؤية هدافين كبار أمثال البوساتي وغيره حتى يساهموا في رقي وتقدم كرتنا وعودتها إلى ريادتها العربية والافريقية وتتويجها خلال التظاهرات المقبلة.

التفاصيل >>
الخميس 27 فبراير 2011 على الساعة 01:14 في أقلام حرة

الفئات الصغرى.. مشاكل مزمنة

الفئات الصغرى.. مشاكل مزمنة

الرياضة الجهوية/المصطفى صابر

تجري مباريات كرة القدم للفئات الصغرى من شبان وفتيان وصغار في صمت، والمتتبع لها يلاحظ أنها تفتقد الى الطعم  والذوق والإحساس بروح التنافس، فهذه الفئات الممثلة في فرق ليست كلها بالضرورة، فرق يصح أن يطلق عليها فرق منظمة ومؤطرة تقنيا وإداريا، ولربما تسامحنا في هذا الجانب، والحقيقة أن توفر أنديتنا عى فرق قوية ومؤطرة بفئاتها الصغرى يعد مكسبا مهما يقوي استمراريتها، ولكن الجانب الذي يدعو الى الحيرة حقا هو انشغال مكاتب ومسؤولي الأندية بفريق الكبار وإهمال الفئات الأخرى علما أنها النواة وأنها الخلف.
إن الاهتمام بالفئات الصغرى وإعطاء العناية لها بترتبيها العام بمكافأة من يفوز، فالحماس وراءه سبب، وإذا لم يوجد هناك سبب كيف ننتظر من الجمهور أن يعيش بأعصابه واهتمامه بالمقابلة الرياضية ويحلو للبعض أن يقول بأن بطولات الفئات الصغرى تشكل نشاطا موازيا وفرصة للتعرف على وجوه الغد، وتدريبها على اللعب أمام الجمهور وفي ملاعب كبرى قبل أن يتاح لها الظهور مع كبار الفريق.
يبدو أن هذا كله عبث في عبث، اللاعب الذي يتعود على اللعب بدون حوافز ولا لقب ولا كأس في المستوى تموت فيه الحيوية والطفرة، ولا يمكن أن يتحرك بحماس، وإذا تعود على مثل هذا اللعب فلن يكون عنصرا مجديا وفعالا بعد يفعانه ووصوله الى فئة الكبار، عندما كنا صغار تعودنا على مشاهدة مباريات كبيرة للفئات الصغرى وكانت تستقطب جماهير غفيرة بحماس كبير، كما كان اللاعب يلعب لأجل هدف معين، إبراز مؤهلاته وبالتالي البروز والتألق لمعانقة الأضواء.
الكل يتذكر الموسوعة والذاكرة الكروية الأب الروحي للطاس، والذي أنشأ أول مدرسة لكرة القدم لقبت آنذاك بالمزرعة، الزاولي كان يولي اهتماما بالغا للفئات الصغرى الى درجة أنه كان يستقطبهم ليوفر لهم المأوى والمأكل، وقد لعب موسما بأربعة فرق للشبان ببطولة العصبة، واحتل المراتب الأولى، تصوروا أربعة فرق بالشبان من ناد واحد، أكثر من ذلك اللاعبين آنذاك لعبوا بالدرجة الأولى، وبمختلف الأندية الوطنية، ومنهم من عانق الإحتراف، ومنهم من حمل القميص الوطني، أين لنا اليوم من رجالات أمثال الزاولي، الأب جيكو وغيرهم، رجال كان همهم الوحيد هو ازدهار الكرة، وأدركوا أن خدمتها تبتدئ من الفئات الصغرى.
إذن، لابد من الرجوع الى الفئات الصغرى، من براعمها الى شبانها، وإعطائها الاهتمام والعناية الكبيرة لأجل بلوغ الأهداف التي نتوخاها، وإلا فستستمر بطولة هذه الفئات لغزا محيرا لأنها بطولات بدون طعم ولا حماس.
خلاصة القول، هو أن أغلب بطولات هذه الفئات الصغرى لا تنطلق في موعدها الرسمي، مما يخلق بعض المشاكل المتعلقة بهذه الفئات التي تعاني التهميش والحيف من طرف المسؤولين عن الفرق، حيث نادرا ما يتم إيلاء العناية بهؤلاء الصغار الذين هم في حقيقة الأمر الخلف الذي ينتظرهم أنصار ومحبي الأندية والذين بمقدوره حمل مشعل التألق داخل الفرق التي يلعبون لها.
فالمسؤولون يولون أهمية كبرى لفريق الكبار، في حين لا تحظى الفئات العمرية بنفس العناية، وهذا ما يثير غضب أولياء وآباء هؤلاء الصغار، وكذا المؤطرين الذين يعيشون أوضاعا صعبة لا من حيث الامكانيات المادية أو التجهيزات، وهذه إحدى المشاكل الكبرى التي تعيشها هذه الفئات الصغرى في ظل الانتقال الى العصبة الاحتراف.

التفاصيل >>
الخميس 17 فبراير 2011 على الساعة 02:01 في أقلام حرة

على هامش تجاوز موقع "أسفي اليوم "مليون زائر

على هامش تجاوز موقع "أسفي اليوم "مليون زائر

الرياضة الجهوية/حسن أتلاغ

بعد تجاوز المليون زائرا سنظل أوفياء لزوارنا الأفاضل وخطنا التحريري

إن موقع " أسفي اليوم " لسان منتدى الصحافة الجهوية دكالة عبدة بتجاوزه المليون زائرا في فترة وجيزة منذ انطلاقه، وباعتماده سياسة تحريرية مبنية على الصدق في تناول الخبر والحياد كل الحياد في تناول قضايا مدينة أسفي دون إقصاء لجهة ولو خالفتنا في الرأي، وبدعمه من قبل أقلام شرفاء كالدكتور محمد لمباشري والدكتور عبد الله إكرامن والزملاء محمد دهنون وعبد الله النملي وسعيد البهالي وآخرين، الذين نتقدم لهم بالشكر الجزيل ..وبدعم كذلك من مواطنين وزوار أفاضل داخل أسفي وخارجها الذين كانوا جديين في المساهمة الهادفة والنصح الصادق والتواصل الجاد مع جريدتهم الإلكترونية " أسفي اليوم " ..وبالتفاعل الإيجابي مع مواد الجريدة من قبل الجهات المسؤولة.. هذه أمور وغيرها تؤكد أن الجريدة الإلكترونية الجهوية " أسفي اليوم " في المسار الصحيح وتشق طريقها المليء بالأشواك نحو المستقبل الزاهر، ولن نكون مبالغيين إذا قلنا إن هذه الجريدة هي أول منبر إعلامي إلكتروني يؤصل لصحافة إكترونية جهوية على المستوى الوطني بشهادة فقهاء في الإعلام الإلكتروني، وذلك راجع للجهد الجهيد لطاقم الجريدة رغم قلته وتضحياته الجسام في سبيل إنجاح الإعلام الإلكتروني النزيه والباني وليس الهدام، واعتماده المهنية في تناول الخبر سيما أن جلهم لهم تجارب رائدة في الصحافة الورقية المغربية.

ومن التحديات التي ستعصف بالإعلام الإلكتروني الجهوي هي قضية أخلاقيات المهنة، وهذا هو الجانب السلبي وللأسف الذي بدأ يلوح على المستوى المحلي وتوصلنا بشكايات عديدة في شأنه، حيث أصبحت السرقات الصحفية على قدم وساق، والمقالات المأجورة لا تحصى ، ولذلك فإن هذا المدخل يمثل بعدا مهما جديرا بالبحث من الناحية القانونية والأخلاقية للحفاظ على مستقبل الصحافة الإلكترونية ، خصوصا بعد تناسل مواقع إلكترونية بإشراف من أشخاص هواة فقط، لاهم لهم إلا البحث عمن يدفع أكثر أو للتقرب من " الآلهة " على حد تعبير المصور الصحفي عمر الطيبي، فيكفي أن يكون لك موقعا إلكترونيا وأن تضع لك صورة جميلة " بالفوطوشوب " بربطة العنق وتبحث عمن يكتب لك المقالات لتصبح " صحفيا إلكترونيا " ، والمضحك في هذا السياق أن مجموعة من المعلمين والمدرسين أنشؤوا موقعا إلكترونيا للضغط على النيابة الإقليمية من أجل تعيينهم بالمدينة لأن زملاءهم في عهد النائب السابق نجحوا في ذلك..ولاهم لهم سوى اتباع أجندة وموكب النائب الإقليمي للتعليم حيثما رحل وارتحل، فيما تقمص آخرون ورقة " الجوكير " وينطون من موقع لآخر بعدم لفظتهم جرائد ورقية، كما أن أحدهم لم ينفعه الاستنجاد برجل أمن سامي للتوسط له لدى جريدة وطنية فحل بجريدة إلكترونية للارتزاق والابتزاز .

فبعد سرد مجموعة من الهموم الواقعية المشوشة على الصحافة الإلكترونية في ظل الفراغ القانوني في هذا الباب، نؤكد للزوارنا الألباب أننا لن نحيد عن الخط التحريري الذي رسمناه منذ انطلاق " أسفي اليوم " ، وأننا لن نكون بوقا لأحد ولن نوظف في تصفيات الحسابات والمحطات الانتخابية السابقة لأوانها، سنظل أوفياء لخطنا التحريري ولزوارنا الألباب ، وإننا على استعداد لتقبل نصائحهم وانتقاداتهم ونشرها بموقعهم " أسفي اليوم " ، ولن نجد أي إحراج في ذلك..لتطوير الجريدة وتعزيز صفوف الجرائد الإلكترونية الجادة بجهة دكالة عبدة ، التي آن الأوان لتحصين صفوفها من طفيليات الإعلام الإلكتروني، ونعلن عن استعدادنا للتعاون في هذا المجال، وبالله التوفيق.

 

التفاصيل >>
الخميس 17 نونبر 2010 على الساعة 00:50 في أقلام حرة

العدد الجديد من جريدة لواء أسفي توجد بالأكشاك

العدد الجديد من جريدة لواء أسفي توجد بالأكشاك

الرياضة الجهوية/إصدار جديد لجريدة لواء أسفي

 من مواد العدد:   - السراح المؤقت لتلاميذ نسخوا أوراقا نقدية من فئة 20 درهما - احتلال الملك العام بأسفي مآثر أسفي بين الهدم والإهمال - بالإضافة لملف العدد حول " ظاهرة الانتحار بأسفي " بمشاركة سعد الدين العثماني المختص في الطب النفسي  و عبد الرحيم العطري أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب بالقنيطرة ومحمد لمباشري باحث في غلم النفس الاجتماعي ومحمد باخالق داعية إسلامي

التفاصيل >>
الجمعة 06 نونبر 2010 على الساعة 18:09 في أقلام حرة

العدد الجديد من جريدة أسيف في الأكشاك

العدد الجديد من جريدة أسيف في الأكشاك

الرياضة الجهوية/جريدة أسيف

العدد الجديد من جريدة أسيف توجد رهن إشارة القراء بالأكشاك .

 

التفاصيل >>
الخميس 25 أكتوبر 2010 على الساعة 23:25 في أقلام حرة

العدد الجديد من جريدة أسيف في الأكشاك

العدد الجديد من جريدة أسيف في الأكشاك

الرياضة الجهوية/ العدد الجديد من جريدة أسيف توجد رهن إشارة القراء في الأكشاك

التفاصيل >>
الخميس 21 أكتوبر 2010 على الساعة 00:36 في أقلام حرة

العدد الجديد من جريدة أسيف في الأكشاك

العدد الجديد من جريدة أسيف في الأكشاك

الرياضة الجهوية/ إصدار

العدد الجديد من جريدة أسيف توجد رهن إشارة القراء في الأكشاك

التفاصيل >>
الخميس 30 شتنبر 2010 على الساعة 00:51 في أقلام حرة

العدد الجديد من جريدة أسيف في الأكشاك

العدد الجديد من جريدة أسيف في الأكشاك

الرياضة الجهوية/العدد الجديد من جريدة أسيف في الأكشاك

التفاصيل >>
الخميس 13 شتنبر 2010 على الساعة 01:04 في أقلام حرة

العدد الجديد من جريدة أسيف في الأكشاك

العدد الجديد من جريدة أسيف في الأكشاك

العدد الجديد من جريدة أسيف في الأكشاك

التفاصيل >>
الأربعاء 09 غشت 2010 على الساعة 01:16 في أقلام حرة

العدد الجديد من جريدة أسيف في الأكشاك

العدد الجديد من جريدة أسيف في الأكشاك

العدد الجديد من جريدة أسيف في الأكشاك

التفاصيل >>


كواليس رياضية

أخبار رياضية

فضاءات رياضية

قضايا رياضية

إعلان

أقلام حرة

مواعيد

جهويات

بطولة الهواة

ركن الزملاء

إستفتاء

من هو السبب في أزمة أولمبيك أسفي هدا الموسم